قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أشعل عشرات المتظاهرين في فرنسا السيارات في الشوارع، كما غطت ألسنة اللهب والدخان الأسود الكثيف الشوارع الرئيسية بالعاصمة الفرنسية، ويأتي ذلك بعد أن تظاهر الآلاف ضد قانون جديد يجعل من غير القانوني تصوير رجال الشرطة.
وألقى مجموعة من الشبان الذين ارتدوا أقنعة سوداء المفرقعات النارية وقنابل المولوتوف على الشرطة.
وقال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، إن 64 شخصًا على الأقل اعتقلوا خلال الاحتجاجات وأصيب ثمانية من ضباط الشرطة، مؤكدًا على أن هناك نحو 60 ألف متظاهر في أنحاء فرنسا.
وينص التشريع الجديد على أن نشر صور ضباط الشرطة بقصد إلحاق الأذى بهم يُعد جريمة جنائية، وتعهدت إدارة الرئيس ماكرون بإعادة صياغة القانون عقب اندلاع أعمال الشغب في جميع أنحاء البلاد، لكن المتظاهرون تعهدوا في المقابل بمواصلة الاحتجاج حتى يتم إزالة القانون تمامًا.

ومع اشتداد العنف، ومهاجمة أفراد الشرطة وإشعال النار في السيارات والمتاجر وتحطيم النوافذ، ردت السلطات باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات وخراطيم المياه، الأمر الذي فاقم من توتر الأوضاع.
وتتصاعد التوترات بشكل خاص في فرنسا لأن أربعة ضباط يواجهون حاليًا تهمًا جنائية بعد الاعتداء على المنتج الموسيقي الأسود البشرة، ميشيل زيكلير، قبل أسبوعين، وكل الأدلة تأتي من لقطات كاميرات المراقبة، وفيديو صوره المارة.

ويجادل المتظاهرون بأن تسجيل الضباط أثناء العمل ضروري للحد من سلطتهم وكبح جماح عنفهم.
وفي يوليو، اتُهم ثلاثة من ضباط الشرطة الفرنسية بالقتل غير العمد لوفاة رجل التوصيل سيدريك شوفيات، وهي حادثة التقطها أيضًا المارة ووثقوها في مقاطع فيديو.
وكانت وفاة السيد شوفيات متشابهة للغاية مع مقتل جورج فلويد في ولاية مينيابوليس الأمريكية، الأمر الذي أثار الغضب في جميع أنحاء العالم وسلسلة من المظاهرات في فرنسا.



