قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قالت صحيفة فايننشال اكسبريس الهندية: إن زيارة قائد الجيش الهندي الجديد الجنرال، مانوج موكوند نارافان، إلى السعودية والإمارات تأتي في أعقاب زياراته الأخيرة إلى ميانمار ونيبال، وأعقاب زيارة وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند، سوبرامنيام جاي شانكار، إلى الإمارات والبحرين.
وأضافت الصحيفة أن زيارة قائد الجيش الهندي تعكس العلاقات العسكرية العميقة مع هذه الدول الصديقة بالنسبة للهند.
لا شك أن الهند تعزز علاقاتها مع دول الخليج، حيث تم وضع الأساس لهذا التعاون الأمني خلال زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في عام 2006، وشدد حينها على إعلان نيو دلهي الموقع بين البلدين في مكافحة الإرهاب.
وفي عام 2010، أثناء زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، أكد إعلان الرياض على التعاون في تبادل المعلومات للمساعدة في محاربة الإرهاب.
وفي إبريل 2016، خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، تم توقيع اتفاقيات للتعاون الأمني ومنحه أعلى وسام مدني في البلاد؛ وشاح الملك عبدالعزيز.

وكانت مصادر قالت: إن نارافاني سيزور السعودية والإمارات الأسبوع المقبل؛ بهدف تعزيز العلاقات الدفاعية والأمنية الهندية مع البلدين المؤثرين في منطقة الخليج.
في السنوات القليلة الماضية، شهدت علاقات الهند مع السعودية والإمارات انتعاشًا كبيرًا.
وتحرص السعودية على التعاون مع الهند في الإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية، كما تعد من بين الشركاء التجاريين الرئيسيين للهند، وتعد مصدرًا رئيسيًّا لها للطاقة.
وتستورد الهند حوالي 18 في المائة من احتياجاتها من النفط الخام من البلاد، والمملكة العربية السعودية هي أيضًا مصدر رئيسي لغاز البترول المسال للهند.
كان ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، قد زار الهند في فبراير من العام الماضي، وكان ملف التعاون العسكري بين الجانبين في مقدمة الملفات التي تحظى باهتمام ولي العهد.