جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
دعت استشارية النساء والولادة وعلاج السلس الدكتورة بتول الصالحي، نساء المجتمع اللواتي يعانين من هبوط أعضاء الحوض بعدم إهمال العلاج، موضحة أن هبوط أعضاء الحوض هي حالة تسبب نزول واحد أو أكثر من أعضاء الحوض بما في ذلك المثانة والرحم والمهبل نحو أو عبر الفتحة المهبلية، ما قد يسبب عدم الراحة أو الألم، لكنها في العادة ليست مشكلة صحية، كما لا تسوء دائمًا، ويمكن أن تتحسن مع مرور الوقت.
وبينت الدكتورة بتول، أن هناك أسباب وراء حدوث هبوط أعضاء الحوض إذ تنتج عادة بسبب ضعف العضلات والأنسجة التي تثبت أعضاء الحوض وتحافظ على بقائها في مكانها، وهو ما يؤدي إلى تمددها بمرور الوقت، والتي تحدث نتيجة عوامل خطورة قد تزيد احتمالية الإصابة به وهي: الوراثة، التقدم في العمر، الحمل، تكرار الولادة الطبيعية، الدفع أثناء الولادة لفترة طويلة، السمنة، بعد استئصال الرحم، حمل ورفع الأثقال، الإمساك الشديد.
وحول الأعراض مضت قائلة: في بعض الحالات قد لا تتم ملاحظة أي أعراض على الإطلاق، لكنه قد يسبب الانزعاج، ومن أهم الأعراض انتفاخ أو بروز في المهبل، الشعور بالضغط والثقل، سلس البول أو البراز، صعوبة في التبول، وعند ملاحظة الأعراض والعلامات السابقة والشعور بالانزعاج منها أو عند الإحساس بوجود كتل في المهبل أو حوله يجب مراجعة الطبيبة فورًا.
وعن العلاج اختتمت الدكتورة بتول بقولها: يعتمد العلاج على نوع الهبوط والأعراض الذي تعانيها المرأة، بالإضافة إلى المشاكل الصحية الأخرى، حيث قد يشمل العلاج واحدًا أو مجموعة من الإجراءات ومنها : تمارين لتقوية عضلات الحوض والتي تُعرف بتمارين (كيجل)، تغيير عادات الأكل عند وجود مشاكل في الأمعاء، علاج هرموني (الأستروجين)، وعمليات جراحية إذ يمكن إجراؤها إما عن طريق البطن (الطريقة التقليدية) أو بالمنظار، أو عن طريق المهبل، وبشكل عام أنصح جميع السيدات بالمحافظة على الوزن الصحي، والحرص على ممارسة النشاط البدني لتقوية العضلات.