الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
“سلاح وتأجيج للنزاعات” ولتنفيذ المخطط الدموي يجب الحصول على منفذين؛ هكذا أسس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أولى مليشياته المسلحة والأكثر دموية في سوريا منذ سنوات.
ميليشيا استغلها أردوغان لدعم طموحاته ومغامراته سيئة السمعة من سوريا حتى القوقاز، التقرير التالي يرصد تاريخ وجرائم “فيلق الشام” ذراع تركيا الإرهابي.
شكل فيلق الشام، الذي ينشط في شمالي سوريا، منذ نحو 6 أعوام، وتحديدًا في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الموالية لتركيا، أحد الجيوب المهمة والحيوية التي يعتمد عليها أردوغان، في تجنيد وتعبئة المرتزقة، في عدد من مناطق الصراع الإقليمي المنخرط في أحداثها، من شمال أفريقيا وحتى القوقاز.
جرى تأسيس فيلق الشام، أو فيلق حمص، مطلع عام 2014، ويتكون من 19 فصيلاً، غالبيتهم من العناصر القريبة من جماعة الإخوان في سوريا، في حلب وحمص وإدلب وحماة، وهو ما لم تنفه قيادات الفيلق السوري.
وحسب الدعم التركي يتم توزيعه ضمن ثلاثة تشكيلات هي؛ هيئة دروع الثورة، وهيئة حماية المدنيين، والهيئة المركزية. ومن بين قيادات هيئة حلب، عضو الجماعة، محمد أمين حفار.
التحق فيلق الشام بعدد من الفصائل المسلحة والعسكرية، التي يتكون منها ما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري”، المدعوم من أنقرة، كما سبق أن انضم إلى تحالف “جيش الفتح”، والذي انخرطت فيه مجموعة أخرى الفصائل المسلحة، من بينها “هيئة تحرير الشام”، المصنفة على قوائم الإرهاب، والأخيرة فرضت سيطرتها على إدلب عام 2015، ما تسبب في حدوث صدامات عنيفة مع فيلق الشام، على خلفية تقاسم مساحات الهيمنة والنفوذ، السياسي والميداني.
كما برزت عناصر الفيلق، خلال احتدام المعارك العسكرية والميدانية، في ليبيا؛ إذ شارك نحو 18 آلاف مقاتل منهم في المعارك بطرابلس، وذلك إلى جانب حكومة الوفاق الوطني، برئاسة فائز السراج، والأمر ذاته تكرر في معارك قره باغ.
انخرط الفيلق الإرهابي في العمليات العسكرية التي قام بها الرئيس التركي ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في الفترة بين عامي 2016 و2019، ومن بينها “غصن الزيتون” و”نبع السلام”؛ ومن ثم، تسيطر عناصرهم على عدد من المناطق التي تنتشر فيها القوات التركية، وكذا الفصائل المحلية الموالية لها، في أعزاز وعفرين، وريف إدلب الشمالي.
وقبل أيام كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن فيلق الشام يواصل انتهاكاته الحقوقية ضد المدنيين السوريين، في المناطق التي يسيطر عليها، مضيفاً أنّ “مسلحين من فيلق الشام الذي يقاتل ضمن صفوف “الجيش الوطني”، داهموا قرى كاوند، وميدان اكبس، وحج خليل، في منطقة راجو، شمال سوريا؛ حيث اعتقلوا عدداً من المدنيين، واقتادوهم إلى سجونهم، بتهم “البحث عن قطع أثرية”، ناهيك عن اعتقال مواطنة من قرية فافرتين، في عفرين، لأسباب غير معروفة”.
وفي سبتمبر الماضي، نفذ مسلحون من ميليشيا الحمزة، التابعة لما يعرف بـ”الجيش الوطني السوري”، حملات مماثلة؛ فداهموا منازل المدنيين، واعتقلوا أفرادها في عفرين، بينما تم إيداعهم في معسكراتهم وسجونهم، بحسب المرصد الحقوقي.
كما شارك الفيلق السوري مع القوات التركية في عملية تهجير أهالي قرى عفرين بشكل قسري، تحت وطأة التهديدات الأمنية ومصادرة الممتلكات.

إضافة إلى فرض الأتاوات والغرامات المالية، بغية فرض مخطط التغيير الديمغرافي بالمنطقة؛ فلم يبقَ من أصل 500 عائلة، إلا نحو مائة عائلة أو أقل قليلاً من السكان الأصليين، وقد تم توطين النازحين واللاجئين والمهجرين بدلاً منهم، وكذا إصدار وثائق هوية مزورة، لتقنين تلك التجاوزات التي يقوم بها الاحتلال التركي.
وبحسب مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، فإنّ الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا، تواصل تنفيذ المزيد من الاعتقالات وخطف المدنيين.
فمنذ سيطرت القوات التركية على مدينة عفرين وتوغلها بوجه عام، في شمال سوريا، تم توثيق اعتقال نحو (7083) شخصاً، تعرض (1041) منهم للتعذيب، وقتل نحو 133، كما تم الإفراج عن قرابة خمسة آلاف، بينما مصير بقية المعتقلين مازال مجهولا، وقد بلغ عدد المفرج عنهم بعد دفع الفدية المالية نحو (1180) شخصاً.
وإلى ذلك، ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين قتلوا برصاص القوات التركية إلى نحو 472 شخصاً، وذلك حتى نهاية نوفمبر العام الحالي من بينهم 89 طفلاً، ونحو 60 امرأة.
