نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أكد المهندس عبدالله حسنين مدير وحدة أعمال المياه بمكة المكرمة والطائف؛ تجاوبًا مع خبر نشرته “المواطن” تحت عنوان: “عسكريون ومدنيون يلجؤون لشرطة الطائف بحثًا عن صهاريج المياه”، أن شركة المياه الوطنية قامت بطرح منافسة عامة لتشغيل محطات تعبئة المياه (الأشياب) بالطائف، وتمت ترسيتها على إحدى الشركات الوطنية وفقًا للأنظمة المعمول بها.
وأضاف: “لم تتوانَ الشركة عن تقديم الدعم الكامل لحصول المقاول المشغل لتلك المحطات على التأشيرات اللازمة لتأمين العمالة التي تقوم بتشغيلها، وفقًا للعقد المبرم معه، والذي ينص على أن تقوم هذه المحطات بتوفير المياه على مدار الساعة (24 ساعة)”.
وفيما يخص تظلم العمالة الحالية من المقاول أكد المهندس حسنين أنه سبق ووقفت لجنة فض المنازعات العمالية على شكوى العمال، وقامت باتخاذ الإجراءات النظامية حيالها، وفي حال وجود أي شكوى ضد المقاول المشغل للمحطات فإنه سيتم تحويلها إلى الجهات المختصة لفض المنازعات العمالية، مختتمًا ترحيبه بأي طرح يخدم الوطن والمواطن، ويحقق المصلحة العامة.
وكانت “المواطن” نشرت الأسبوع الماضي شكوى تقدم بها عدد من العسكريين والمدنيين من سكان الطائف للشرطة بعد تعذر حصولهم على صهاريج مياه لأكثر من يومين، ولفتت لهروب كثير من السائقين نتيجة تكليفهم فوق طاقتهم بساعات عمل وتدني فوق ذلك للرواتب.
وحث محافظ الطائف- فهد بن معمر- شركة مياه الطائف بالعمل على تبديد أي حالات ازدحام في الأشياب وما ينجم عنها من ارتباكات مرورية، خاصةً وأن فصل الصيف تزداد فيه الحاجة للمياه.
