كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
بات الملفُ اليمني من بين محاور التصعيد في الداخل اللبناني، على خلفية الانقسام الحاد بالمواقف حول عملية “عاصفة الحزم”، وبرز في هذا الإطار دفن قيادي حوثي في بيروت، بمنطقة خاضعة لنفوذ حزب الله المعارض للعملية، الأمر الذي استنكرته كتلة المستقبل التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق، سعدالدين الحريري، في حين أكد وزير الداخلية المنتمي إليها “نهاد المشنوق” الدعمَ الكامل لمواقف السعودية.
وبحسب تقارير إعلامية لبنانية جرى في الضاحية الجنوبي لبيروت دفنُ مَن يُوصَف بـ”الزعيم الروحي للحوثيين في اليمن” عبدالملك الشامي، وذلك في قبر مجاور للقائد العسكري البارز في حزب الله عماد مغنية.
وذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية -الواسعة الانتشار- أنَّ دفن الشامي جرى “وسط تعتيم إعلامي من جانب الحزب” مضيفة أن القيادي الحوثي “كان قد نُقل من اليمن إلى أحد المستشفيات في طهران بعد إصابته في انفجار وتوفي هناك ونُقل إلى لبنان حيث دفن في الضاحية”.