الاستثمار العقاري للأراضي الخام.. بين الجذب والترقّب
القبض على قائد مركبة عكس السير وصدم آخر عمدًا في الرياض
ملك الأردن: لن نسمح بخرق أجوائنا ولن نكون ساحة حرب
الأمم المتحدة تصدر قرارًا فوريًا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا
ولي العهد يهنئ روب يتن بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته في هولندا
الشباب يسحق الرياض بثلاثية في دوري روشن
خلال رمضان.. موعد إيداع دعم حساب المواطن لدفعة مارس
الدوري الإنجليزي.. مانشستر يونايتد يفوز على إيفرتون بهدف نظيف
“رمضان الرياض”.. هوية بصرية تعيد تشكيل المشهد الحضري في العاصمة
لحظات إيمانية في رحاب الحرم المكي ليلة 7 رمضان
أدى فتح بوابات سد وادي حلي بمركز حلي، التابع لمحافظة القنفذة، إلى جعله متنفسًا للأهالي وزوار المنطقة، لاسيما في الوقت ذاته الذي تشهد فيه المنطقة انخفاضًا ملموسًا في درجات الحرارة، كما قامت بلدية حلي بتوفير عدد من الحاويات والمستوعبات التي تم ملؤها بالماء ليتمكن المتنزهون من استخدامها.
وكانت قد صدرت موافقة وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس عبدالرحمن الفضلي، على فتح بوابات سد وادي حلي في مكة المكرمة، اعتبارًا من 1 ربيع الأول المقبل ولمدة 58 يومًا، لتصريف 25 مليون متر مكعب من مخزون السد، بكمية مياه تبلغ 5 أمتار مكعبة في الثانية؛ بهدف المساهمة في تلبية احتياجات المزارعين ورفع منسوب المياه في الآبار أسفل السد، وذلك بالتنسيق مع إمارة المنطقة والدفاع المدني والجهات ذات العلاقة.

وأوضحت الوزارة أن السعة التخزينية للسد تبلغ 254 مليون متر مكعب، ويبلغ ارتفاعه 57 مترًا، فيما يبلغ طوله عن القمة 384 مترًا، ويبلغ طول 179 مترًا، حيث زود بأربع بوابات للتصريف حسب مناسيب المياه.
وأنشئ سد وادي حلي في عام 1431هـ، ويعتبر من السدود المهمة في جنوب غربي المملكة، بمحافظة القنفذة، وخصص لتأمين مياه الشرب، حيث أقيم عليه محطة تنقية لإمداد المياه لمدن (مكة المكرمة، القنفذة، الليث، محايل عسير)، بطاقة إنتاجية تصل إلى 100 ألف متر مكعب يوميًّا، وبإجمالي قدرة تصل إلى 36.5 مليون متر مكعب سنويًّا.
