خريجو زمالة الوسطية يشيدون بدور السعودية في ترسيخ منهج الاعتدال ونبذ التطرف
أوروبا تحذر.. مبعوث ترامب يلمح إلى اتفاق محتمل مع غرينلاند
مناورات تمرين «رماح النصر 2026» تنطلق الأسبوع المقبل بالقطاع الشرقي
فرنسا تحذر أمريكا: المساس بغرينلاند خط أحمر
برنامج ريف: 5 قطاعات في عسير يشملها الدعم
الصين تطلق أقمارًا اصطناعية إلى الفضاء
المملكة تسلم مصر وفلسطين حصتيهما من الهدي والأضاحي
وزير الداخلية يكرم رجل الأمن ريان آل أحمد
الشيخ الجهني في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام: أيقظوا نفوسكم من غفلاتها وخذوا بها إلى طريق نجاتها
الديوان الملكي: الملك سلمان يجري فحوصات طبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي
قال زعيم حزب المستقبل المعارض أحمد داود أوغلو إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أصبح مشكلة أمنية بعد أن تحول من زعيم مستقل إلى شخصية تسيطر عليها الولايات المتحدة.
وقال داود أوغلو في مقطع فيديو نُشر على حساب حزب المستقبل الرسمي على تويتر إن أردوغان لم يعد الشخص الذي جذب انتباه العالم ذات مرة.
وقال رئيس الوزراء السابق وحليف أردوغان إن الرئيس التركي يخضع لسيطرة واشنطن، من خلال التهديدات، يتم تقديم أصوله إلى الكونغرس، بالإضافة إلى عدد من الملفات.

فيما قال مسؤول كبير لم يتم ذكر اسمه وعمل على أحد مشاريع القوانين هذه في مجلس الشيوخ لموقع أحوال تركية إن التقرير طُلب بسبب شكوك في تورط الرئيس التركي في أنشطة فاسدة.
O eskiden “one minute” dediği zaman dünyanın dikkatini çeken Tayyip Erdoğan yok.
“Bu can bu tendeyken bu rahibi vermem” dedikten birkaç ay sonra rahibi veren Tayyip Erdoğan var. pic.twitter.com/Z246rf65C4
— Gelecek Partisi (@GelecekPartiTR) December 23, 2020
وأضاف زعيم حزب المستقبل هذه مشكلة أمنية خطيرة للغاية بالنسبة لتركيا، فيما قام أردوغان بتهميش داود أوغلو في عام 2016 وأجبر على الاستقالة من منصب رئيس وزراء تركيا بعد أن أمضى 20 شهرًا في المنصب.
بعد استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم بقيادة أردوغان، أسس داود أوغلو في ديسمبر 2019 حزب المستقبل، الذي يُنظر إليه على أنه منزل بديل ومحافظ للناخبين غير الراضين عن حكم أردوغان الذي استمر 18 عامًا.
وكان رئيس الوزراء التركي السابق داود أوغلو أكد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يميل إلى الاستبداد وسياسته تنطوي على كثير من المجازفة والتهور.
وقال أوغلو الذي استقال قبل عدة أشهر احتجاجًا على نفوذ أردوغان المتزايد، ومحاولته إسناد مناصب وزارية لمقربين منه بينهم صهره إن نهج الرئيس التركي في المتوسط ينطوي على مجازفات.
وأضاف أن تركيا تواجه سلسلة تحديات بينها الاقتصاد وكورونا، مشيرًا إلى أن الحكومة التركية لا تقدم أداءً دبلوماسيًا لائقًا.