استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
أكد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين أن الجهود المباركة والمبادرات الخيرة والمقدرة التي يبذلها أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود كان لها بالغ الأثر في تجنيب المنطقة الكثير من الأخطار ، وهي جهود تجسد الدور الرائد والقيادي المستمر الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية خاصة في هذا الوضع الإقليمي الحرج والدقيق.
وقال جلالته في تصريح لدى وصوله الرياض اليوم وفي مقدمة مستقبليه الملك سلمان : يسرنا ونحن نصل اليوم إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة ، أن نعرب عن سعادتنا للالتقاء مجدداً بأخينا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله تعالى ورعاه – ، ونؤكد من خلال هذه الزيارة على حرصنا على تعميق العلاقات التاريخية بين بلدينا وشعبينا الشقيقين اللذين تربطهما وشائج القربى والمصير المشترك ، وذلك استمراراً للنهج الراسخ في التواصل ، وتجسيداً للرغبة المشتركة في تنمية وتوطيد هذه العلاقة التي تزداد رسوخاً ومتانة مع مرور الزمان، والدفع بوتيرة التعاون وتطوير آليات التنسيق المتبادل في مختلف المجالات، لخدمة المصالح المشتركة وتلبية تطلعات شعبينا الشقيقين في تحقيق المزيد من التطور والنماء “. .
وأضاف جلالته قائلا : إن لقاءنا بأخينا خادم الحرمين الشريفين، سيكون فرصة لتبادل الرؤى ووجهات النظر حول التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة وذلك بهدف التوصل إلى الأطر الضامنة والسبل الناجعة لمواجهة التهديدات الكثيرة والتحديات المختلفة التي تواجه دولنا،وبما يضمن تعزيز أمنها وترسيخ استقرارها”.
وسأل جلالته المولى عز وجل أن يديم على البلدين والشعبين الشقيقين نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار وأن يوفق الجميع ويسدد الخطى لما فيه خير الشعبين والبلدين والأمتين العربية والإسلامية.