الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: الإيرانيون بارعون في إدارة الإعلام المضلل أكثر من براعتهم في القتال
سلمان للإغاثة يوزّع 717 سلة غذائية في غزة
البحرين: لم تُرصد أي صواريخ أو مسيرات معادية
حصن.. قمر صناعي سعودي يدعم البحث والابتكار في حماية البنية التحتية
بالأرقام.. دعم سعودي متكامل يعزز مسارات التنمية والاستقرار في اليمن
سار تطلق 5 مسارات لوجستية جديدة تعزز تدفقات التجارة الدولية
أمطار الربيع تنعش الغطاء النباتي في الشمالية وتبرز تنوعها البيئي
بدء إجراءات نزع ملكية العقارات المتعارضة مع مسارات تطوير محاور الطرق بمدينة الرياض
الدولار يتجه نحو خسائر أسبوعية
دائمًا وأبداً كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يضع الإنسان – المواطن والمقيم على أرض هذه المملكة – في مقدمة أولوياته وتجلى هذا الأمر خلال جائحة كورونا التي جسدت فيها المملكة معاني الإنسانية، حيث قررت إجراء الفحوصات بالمجان للمواطن والمقيم ومخالفي الإقامة كذلك، كما قررت توفير اللقاح للجميع بالمجان.
منذ تولى منصب أمير منطقة الرياض بالإنابة قبل 66 عامًا والإنسان هو الأولوية رقم واحد في فكر ووجدان خادم الحرمين الشريفين، فنراه في الكثير من الكلمات والخطابات الرسمية وغير الرسمية يتحدث عن مفهوم تنمية الإنسان باعتباره غاية عملية التنمية ووسيلتها في الوقت نفسه.

وقد أكد خادم الحرمين الشريفين على أن المحافظة على صحة الإنسان في طليعة اهتمامات الدولة وفي مقدمة أولوياتها؛ ولذلك وجه بتوفير ما يلزم المواطن والمقيم من فحوصات وعلاج وتحاليل وأشعة كلها بشكل مجاني.
ولد خادم الحرمين الشريفين في مثل هذا اليوم 31 ديسمبر 1935م الموافق 5 من شهر شوال سنة 1354هـ في الرياض، ورافق والده وهو في سن مبكرة وكان يحضر معه لقاء الملوك والرؤساء، ومن هنا تعلم في مدرسة المؤسس أن البناء يجب أن يبدأ أولاً من الإنسان.
تولى خادم الحرمين الشريفين منصب أمير منطقة الرياض؛ إحدى أكبر مناطق المملكة في المساحة والسكان وعاصمة الدولة في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، حيث تم تعيينه بداية أميرًا لمنطقة الرياض بالنيابة، وهو في التاسعة عشرة من العمر بتاريخ 11 رجب 1373هـ الموافق 16 مارس 1954م وبعد عام واحد عُيّن -حفظه الله- حاكمًا لمنطقة الرياض، وأميرًا عليها برتبة وزير، وذلك بتاريخ 25 شعبان 1374هـ الموافق 18 أبريل 1955م.

واستمر أميرًا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها حوالي 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموًا في العالم العربي اليوم.
في نوفمبر 2011م عُين وزيرًا للدفاع حيث شهدت الوزارة في عهده تطويرًا شاملاً لقطاعات الوزارة كاملة في التدريب والتسليح، وتم الارتقاء بمفهوم الخدمة الوطنية وتحسين أوضاع العسكريين وتوفير العديد من البرامج التنموية لهم ولأسرهم في الوقت الذي كانت فيه المملكة تتجه إلى تحديث منظومة التسليح.
في 18 يونيو 2012م صدر أمر ملكي كريم بتعيينه وليًا للعهد ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء، كما بقي حينها في منصبه وزيرًا للدفاع، وظل في منصب ولاية العهد لمدة عامين ونصف العام حتى تمت مبايعته في 3 ربيع الآخر 1436هـ الموافق 23 يناير 2015م ملكًا للمملكة العربية السعودية خلفًا لأخيه الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله.
شهدت المملكة في عهد الملك سلمان نهضة تنموية شاملة، كما أقرت المملكة رؤية 2030 التي تعتمد بالأساس على تنويع مصادر الدخل ورفع نسبة مساهمة القطاع غير النفطي في الدخل القومي واستحداث العديد من المشروعات وتوفير الملايين من الوظائف للسعوديين وأبنائهم.
