حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
استيقظت جيمي باول، البالغة من العمر 37 عامًا، ذات يوم في ديسمبر 2019 مع نتوء صغير على لسانها، وقد افترضت أنها قد عضت لسانها أثناء نومها، ولكن اكتشفت بعد ذلك المفاجأة.
وحسبما ذكرت صحيفة مترو البريطانية، اكتشفت باول بعد ذلك أنها مصابة بسرطان في اللسان بعد أن لاحظت أن تلك النتوء بدأت تكبر.
وقالت باول: إنها في الموعد الروتيني الخاص بها لتنظيف الأسنان في يناير 2020، أظهرت لطبيب الأسنان النتوء، ولم يعتقد أن هناك أي شيء يدعو للقلق ونصحها بالاستمرار كالمعتاد.

وقالت: إنها بدأت البحث لمعرفة ما يمكن أن يكون هذا الأمر، لكنها لم تجد شيئًا لهذا السبب، ولكنها كان لديها شعور داخلي بأن هناك شيئًا ما خطأ وحددت موعدًا مع طبيب الأذن والأنف والحنجرة في الشهر التالي.
وحسبما ذكرت صحيفة مترو البريطانية، أخذ الطبيب قطعة صغيرة من النتوء، وبعد أسبوع، في مارس 2020، تلقت جيمي مكالمة هاتفية لتشخيص إصابتها بسرطان اللسان العدواني.
وسرعان ما تم حجزها لإجراء استئصال جزئي للسان، وأجرت عملية جراحية لإزالة الجزء المصاب من اللسان، كما خضعت لتشريح عنقها بعد أن أظهر الفحص أن السرطان قد انتشر في العقد الليمفاوية.
وأمضت جيمي أسبوعًا في المستشفى ولم تستطع التحدث أو الأكل، وتم توصيلها بأنبوب تغذية ولم يُسمح لأحد بزيارتها.
بعد اختبار الأنسجة السرطانية التي قاموا بإزالتها، وجد الأطباء أن السرطان قد تسلل إلى جهازها العصبي وتحتاج إلى ثلاثين جولة من الإشعاع على رأسها ورقبتها.
وتم تحذير جيمي من أنها قد لا تتمكن من التحدث بعد الإشعاع وأنها ستتعرض لحروق شديدة في داخل فمها ورقبتها.
بعد الجراحة والعلاج، كان على جيمي أن تتعلم كيفية تحريك لسانها والتحكم فيه مرة أخرى، واصفة إياه بأنه “جسم غريب” في فمها، وكان عليها أيضًا العمل مع معالج النطق وأمضت خمسة أشهر في تعلم كيفية التحدث وتناول الطعام مرة أخرى.
وبدأت جيمي في مشاركة قصتها على وسائل التواصل الاجتماعي في مارس بعد أن فشلت في العثور على أي شخص يمكن أن تتعامل معه مع تشخيصها.
ووجدت أن نوع السرطان الذي تعاني منه كان مرتبطًا برجال كبار السن لديهم تاريخ من التدخين، وهو أمر لم تفعله أبدًا.