مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
أسعار النفط ترتفع قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
أكد مقاتلو اللجان الشعبية في اليمن، حاجتهم لأسلحة “قناصة” بعيدة المدى، تتميز بمناظير دقيقة لتحديد مواقع الإصابة القاتلة في الجسم المضاد بشكل متناهي، وذلك بهدف مواجهة ميليشيات “الحوثي”، وقوات المخلوع “صالح”، لا سيما في عدن وخور مكسر وكريتر وبيحان والمعلا والمدريات في جنوب البلاد.
وأظهرت صورٌ جنوداً في المقاومة الشعبية، يحملون على أكتافهم أسلحة قديمة من نوع رشاشات يطلق عليها “أبو عطفة”، أو “الأشرم”، ورغم أنه سلاح قوي وشديد التحمل وتصل إصابته لمسافة ١٠٠٠م، ويقتل على بعد ٤٥٠ م، لكن يتفوّق عليه سلاح القناصة الذي يحدد الهدف عن طريق المناظير ويقوم بتصغيرها وتكبيرها ويستخدمه عدد كبير من “الحوثيين”.
ونشر أمس عددٌ من المقاتلين في اللجان الشعبية، صوراً لأحد الشهداء قام “الحوثيون” بقتله عن طريق قنصه برصاصة في عنقه؛ ما أودى بحياته.
وفي السياق ذاته: نشر الشيخ جمال بن عطاف، شيخ قبائل الباقري بكلد، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”: أنهم بحاجة للقناصة بعيدة المدى، مضمناً صورة للسلاح المطلوب.
وكان قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد علي ناصر هادي، قال: إن “المقاومة الجنوبية باتت تتصدى للدبابات بالأسلحة الرشاشة العادية”، مضيفاً: “نحن بحاجة إلى أسلحة وقناصات”، في الوقت الذي تقدم فيه قوات تحالف “عاصفة الحزم”، إمداد المقاومة الشعبية بالأسلحة والدعم اللوجستي، وفق ما ذكر العميد أحمد حسن عسيري.



