دعاء الشيخ السديس في صلاة التراويح بالمسجد الحرام سابع ليالي رمضان
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية السوري
مدير عام الجوازات يتفقّد سير العمل في صالات مطار الملك عبدالعزيز
إلغاء آلاف الرحلات الجوية بسبب عاصفة شتوية قوية في أمريكا
التدريب التقني تصرف 1000 ريال مكافأة المتدربين المتفوقين
ضبط 15 مقيمًا لاستغلالهم الرواسب في الشرقية
السعودية ووزراء خارجية 18 دولة يدينون قرارات إسرائيلية توسّع السيطرة على الضفة الغربية
السيسي يغادر جدة وولي العهد في مقدمة مودعيه
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 500 سلة غذائية في الخرطوم
المشروبات الرمضانية قيمة غذائية لدى المصريين
سجلت كوريا الجنوبية خلال الـ 24 ساعة الماضية 715 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و26 حالة وفاة .
وأوضح مركز تدابير الكوارث والسلامة في كوريا الجنوبية اليوم أن إجمالي عدد الإصابات ارتفع إلى 64,979 إصابة، فيما وصل إجمالي الوفيات إلى 1,007حالة وفاة.
يذكر أن فيروس كورونا أو ما يعرف بـ”كووفيد-19″ هو مرض معد يسببه آخر فيروس تم اكتشافه من سلالة فيروسات كورونا.
ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس الجديد ومرضه قبل بدء تفشيه في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر 2019. وقد تحوّل كوفيد-19 الآن إلى جائحة تؤثر على العديد من بلدان العالم.
وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وتشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً ولكن قد يُصاب بها بعض المرضى: الآلام والأوجاع، واحتقان الأنف، والصداع، والتهاب الملتحمة، وألم الحلق، والإسهال، وفقدان حاسة الذوق أو الشم، وظهور طفح جلدي أو تغير لون أصابع اليدين أو القدمين. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ بشكل تدريجي. ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن يشعروا إلا بأعراض خفيفة جداً.
ويتعافى معظم الناس (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص. ولكن الأعراض تشتد لدى شخص واحد تقريباً من بين كل 5 أشخاص مصابين بمرض كوفيد-19 فيعاني من صعوبة في التنفس.
وتزداد مخاطر الإصابة بمضاعفات وخيمة بين المسنين والأشخاص المصابين بمشاكل صحية أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والرئة أو السكري أو السرطان.
وينبغي لجميع الأشخاص، أيا كانت أعمارهم، التماس العناية الطبية فوراً إذا أصيبوا بالحمى أو السعال المصحوبين بصعوبة في التنفس/ضيق النفس وألم أو ضغط في الصدر أو فقدان القدرة على النطق أو الحركة.
ويوصى، قدر الإمكان، بالاتصال بالطبيب أو بمرفق الرعاية الصحية مسبقاً، ليتسنى توجيه المريض إلى العيادة المناسبة.