الخارجية الفرنسية: 35 دولة مهتمة بضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز ورفض الرسوم
الرئيس اللبناني: مفاوضات التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي تتقدم إيجابيًا
القبض على مخالفين لارتكابهما مخالفة الصيد دون ترخيص بمحمية الإمام تركي
الأمير راكان بن سلمان يقوم بجولة على مشروعات هيئة تطوير بوابة الدرعية
الإبل في الحدود الشمالية.. تاريخ القوافل ورهان الاقتصاد المتجدد
الدفاع الكويتية: لم نسجل أي مستجدات أو تطورات عملياتية خلال 24 ساعة
الخطوط السعودية تعلن استئناف رحلاتها جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان
فيصل بن فرحان يستعرض مساعي عودة الأمن والاستقرار بالمنطقة مع وزير خارجية باكستان
جزيرة “زُفاف”.. لؤلؤة فرسانية تختزن أسرار البحر الأحمر
محمية الملك سلمان الملكية تمنح ملاك المواشي السائبة مهلة 10 أيام لإخراجها
أكد الكاتب خالد السليمان أن دول الخليج العربية تتميز بتكافؤ النسب الاجتماعية والثقافية والحضارية والاقتصادية، فما يجمع بين شعوبها من عادات وتقاليد وإرث تاريخي مشترك يرفع من سقف آمال وتطلعات هذه الشعوب من منظومة مجلس التعاون الذي تأسس قبل حوالي ٤٠ عامًا.
جاء ذلك في مقال للكاتب خالد السليمان اليوم الأربعاء في صحيفة عكاظ جاء في نصه ما يلي:
رغم أن المجلس قد حقق العديد من الإنجازات على صعيد التكامل الاقتصادي والثقافي والرياضي وتسهيل تنقل مواطني دوله، إلا أن التكامل السياسي تجاه قضايا المنطقة والتحديات التي تطرق أبوابها ظل دائمًا هاجسًا تتجاذبه المواقف والسياسات من الأحداث والأزمات والعلاقات ببعض دول المنطقة كإيران!
لقد آمنت المملكة العربية السعودية دائمًا أن من أهم المسؤوليات التي يحملها المجلس على كاهله هي حفظ أمن واستقرار وسيادة دوله، ولا سبيل لتحقيق ذلك بشكل فاعل دون وجود تنسيق سياسي وانسجام في المواقف يعزز من تأثير دوله في أحداث وأزمات المنطقة ودورها في المجتمع الدولي!
ولعل أزمة الخلاف مع قطر التي سببت قطيعة استمرت لأكثر من ٣ سنوات وعطلت فاعلية عمل المجلس تبرهن على الحاجة لانتهاج سياسات منسجمة مع مصالح جميع دول المجلس تحمي أمنها واستقرارها وتتصدى لسياسات أعدائها، فالخليج العربي بحاجة لمواقف موحدة لأنه مستهدف دون تمييز بين دوله، وأعداؤه يراهنون على إحداث الشرخ في مواقف دوله لتسهيل ممارسة السياسات العدوانية ضدها، ومن لا يدرك ذلك بعد مرور ٤٠ عامًا فإنه بحاجة ماسة لمراجعة الذات !
باختصار.. وحدة مصير دول الخليج العربية ليست شعارًا بل واقع!