إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استفزّت كلمات قالها مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، مندوب نظام بشار الأسد “بشار الجعفري” الذي كعادته خرج عن الأعراف الدبلوماسية ردًّا على ما قاله المندوب السعودي الذي أكد أن المملكة لن تألو جهدًا في مساعدة الشعب السوري، مشيدًا بقدرة السعودية على “الحسم والحزم” و”نصرة الأشقاء”.
هذه الكلمات القليلة استفزت مندوب الأسد، حين راح يزبد ويرعد، وتحدى المندوب السعودي أمام أعضاء مجلس الأمن أن ينفِّذ تهديداته لسوريا.
وغالبًا ما يفقد “الجعفري” أعصابه أمام كلمات المندوب السعودي المتزنة في الأمم المتحدة، ويرد بطريقة لا تليق بالأصول الدبلوماسية.
وهذه ليست المرة الأولى؛ ففي جلسة سابقة قبل عام ونصف تقريبًا رد المندوب السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي على استفزازات مندوب الأسد في مجلس الأمن “بشار الجعفري” بتهكم أثار حفيظة الأخير الذي أظهرت الكاميرات امتعاضه الشديد من الرد “المؤدب” للمندوب السعودي، بعد اتهامات وجهها الأول للمملكة، فقال: “فيما يتعلق بخصوص عبارات الزعرنة والدناءة وقلة الأدب، فإنني أسلِّم له بالتفوق المطلق في ذلك، ولن أنحدر لمحاولة مجاراته في مثل هذه العبارات”.
خالد ناصر
ليست السعودية من يقوم بمحاسبتك بل الشعب السوري الابي سوف ياخوذون بالثار من بشار الجبان ومنك ومن امثالك الخونة
ولد الوطن
أبشر والله من يدعس على راسك ياكلب إيران السعودية تعرف منهي وتعرف أن السعودية اذا قالت فعلت مهيب مثل إيرانك الي تنابح من بعيد وقالو جدانا قبل نبح الكلاب متبصر السماء والسعودية حكومة وبلد وشعب سماء وانت كلب تنبح من بعيد ولاكن نحن جاهزون نحن نصمت ونصمت ونصمت ولاكن إن ضربنا أمتنا لا نوجع فحسب