إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قال المندوب الدائم للجمهورية اليمنية لدى جامعة الدول العربية السفير محمد الهيصمي: “إننا في اليمن على ثقة في أن انتهاء عملية عاصفة الحزم وبدء عملية إعادة الأمل سيسهم كثيرًا في تطبيع الأوضاع وتثبيت عوامل الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية”.
وأضاف “الهيصمي” في مداخلته في أعمال الاجتماع الأول لرؤساء أركان جيوش الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، الذي عُقد اليوم الأربعاء: “إن إيقاف عاصفة الحزم سيكون له دور لا يُستهان به في المحافظة على وحدة اليمن واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه، وأيضًا في تأييد ودعم ومؤازرة الشرعية الدستورية، ممثلة في فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي”.
وعبّر المندوب الدائم لليمن لدى الجامعة العربية عن أمله في أن تستشرف وتستشعر مختلف الأطراف والقوى السياسية اليمنية واقع وأفق أن اليمن تقف أمام مفترق طرق خطير، وتمر بمرحلة فارقة ومصيرية.
وتطلّع “الهيصمي” إلى أن تقوم مختلف المكونات باستئناف العملية السياسية والعودة إلى مائدة الحوار للتوصل إلى حلول وسطية توافقية، تستند في المقام الأول إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وإلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة؛ ومن ثم الانخراط مباشرة والتوجه صوب إقرار الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وأثنى المندوب اليمني على كافة الإخوة الأشقاء الذين وقفوا إلى جانب اليمن في ظل ما تمر به من ظروف صعبة وأوضاع إنسانية استثنائية وغير مسبوقة.
وبشأن المخاطر المتعاظمة التي يتعرّض لها الأمن القومي العربي أكد السفير “الهيصمي” على أهمية استكمال وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة شرم الشيخ والخروج بمقاربة مبتكرة وغير مسبوقة لحمايته والذود عنه، وذلك باستخدام وتوظيف مختلف الإمكانيات العسكرية والأمنية والثقافية والفكرية والدينية.