سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
أبرزت صحيفة ديلي ميل البريطانية استمرار الأعمال الخيرية المذهلة التي يقدمها مهاجم ليفربول الدولي المصري، محمد صلاح، بعد إهداء خزانات الأكسجين لمستشفى في مسقط رأسه.
وولد المصري البالغ من العمر 28 عامًا في قرية نجريج الشمالية الغربية، وقد قدم أموالًا لسكانها من أجل الحصول على محطة إسعاف ومدرسة للبنات ومرافق رياضية، بالإضافة إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي.
وقد جاء عمله الذي وصفته ديلي ميل باللطيف من خلال جمعية نجريج الخيرية- التي أسسها في عام 2017- بعد أن علم أن ضحايا فيروس كورونا يموتون بسبب نقص الأكسجين في المستشفيات الحكومية.

وقال المسؤول عن الجمعية: إن صلاح تبرع وعائلته بأسطوانات أكسجين لمستشفى بسيون المركزي لمساعدة مرضى فيروس كورونا في نجريج، وغالبًا ما يتدخل بتبرعاته لحل المشكلات.
في إبريل من العام الماضي، تبرع صلاح أيضًا بالكثير من الطعام واللحوم الطازجة للعائلات في نجريج، جنبًا إلى جنب مع نصائح حول كيفية الحفاظ على الصحة العامة أثناء تفشي فيروس كورونا.
ثم في الصيف، جاء تبرع آخر بقيمة 30 ألف جنيه إسترليني لبناء محطة الإسعاف من أجل خدمة 30 ألف شخص محليًّا.