الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
وُصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت بـ”المخزيين”، بعد أن ظهر أنهما صرفوا ما يقرب من 541 ألف جنيه إسترليني على الزهور خلال وباء فيروس كورونا.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، كشفت تقارير أن ماكرون وزوجته أنفقا 600 ألف يورو (540.709 جنيه إسترليني) على أزهار قصر الإليزيه، مقر إقامتهما الرسمي في باريس، العام الماضي، وهذا يعني أن ميزانيتهم للزهور أكبر بخمس مرات تقريبًا من ميزانية أسلافهم فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي.
وأنفق هولاند، الذي كان رئيسًا للدولة في الفترة من 2012 إلى 2017، 117153 جنيهًا إسترلينيًّا على الزهور في عام 2011، بينما أفادت التقارير أن ساركوزي، الذي كان رئيسًا من 2007 إلى 2012، أنفق 129.770 جنيهًا إسترلينيًّا.

ويقال: إن الجمهور الفرنسي صُدم من إنفاق الرئيسة البالغة من العمر 43 عامًا وبريجيت البالغة من العمر 67 عامًا في وقت تكافح فيه البلاد للتعافي من التداعيات المالية لوباء فيروس كورونا، وتعهدت حكومة ماكرون للتو بتقديم 100 مليار يورو لتعزيز انتعاشها الاقتصادي.
تظهر الأرقام، التي نُشرت في أغسطس وأعلن عنها موقع بوليتيس هذا الأسبوع، أن قصر الإليزيه طلب زهورًا بقيمة 540709 جنيهات إسترلينية العام الماضي.
وأنفق القصر 18 ألف جنيهات إسترلينية على النباتات، و18000 جنيه إسترليني أخرى على بساتين الفاكهة، و28837 جنيهًا إسترلينيًّا على أوراق الشجر و360472 جنيهًا إسترلينيًّا على الزهور المقطوفة، المستخدمة في صنع الباقات.
وأشار بوليتيس إلى أن هذه الميزانية تزيد أربع مرات ونصف عن ميزانية الرؤساء السابقين، الذين قلصوا “الإنفاق غير الضروري” خلال فترة توليهم السلطة.