طقس الأحد.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
صفارات الإنذار تدوي ثانية في البحرين والدفاع تؤكد تدمير اعتداءات إيرانية
الكويت: اعتراض مسيرات وصواريخ إيرانية معادية
ترامب يؤكد: إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً
الجيش الأميركي يشن غارات على أهداف قرب مضيق هرمز
الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
عادت قضية المعارض الروسي، اليكسي نافالني، لتطفو على السطح من جديد، مع تطورات حدثت خلال الساعات الماضية.
واعتقلت الشرطة الروسية، الأحد، نافالني، لدى وصوله إلى مطار موسكو عائدًا من ألمانيا، حيث كان يتلقى العلاج، بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها بغاز الأعصاب “نوفيتشوك”، الذي يعود للحقبة السوفيتية.
وأكدت سلطة السجون الروسية، قيام الضباط في مطار شيريميتيفو باعتقال المعارض الروسي، بواسطة ضباط قسم البحث في المديرية التنفيذية لمصلحة السجون الفيدرالية لموسكو.

وتم اعتقال نافالني بناءً على حكم صادر في 29 ديسمبر 2020 من قبل رئيس فرع موسكو لمصلحة السجون الفيدرالية، والذي بموجبه تم وضع المحكوم عليه في قائمة المطلوبين لارتكابه انتهاكات ممنهجة لشروط السجن.
وتعليقًا على ذلك، قال نافالني للصحفيين لدى صعوده إلى الطائرة: “يعتقلونني أنا؟.. أنا بريء”.
وفي مطار موسكو، أوقفت الشرطة عددًا من حلفاء نافالني، الذين توجهوا إلى هناك لاستقباله، وفق ما أفاد مصدر مقرب من المعارض الروسي.
وأعلن المعارض الروسي أنه سيعود رغم تهديدات الاعتقال. وردًّا على إعلانه، أكدت خدمة السجون الروسية، الخميس، أنه سيواجه الاعتقال الفوري بمجرد عودته.
ودخل نافالني في غيبوبة عندما كان على متن طائرة في رحلة داخلية من سيبيريا إلى موسكو في 20 أغسطس 2020، ونُقل من مستشفى في سيبيريا إلى مستشفى ببرلين بعد يومين.
وأثبتت المختبرات في ألمانيا وفرنسا والسويد، والاختبارات التي أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أنه تعرض لغاز الأعصاب “نوفيتشوك”، الذي يعود للحقبة السوفيتية.
وفي وقت سابق، زعمت مصادر ألمانية أن روسيا حاولت اغتيال زعيم المعارضة ألكسندر نافالني بغاز الأعصاب نوفيتشوك للمرة الثانية، بعد أن نجا من الهجوم الأول.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، حاولت روسيا إعطاء جرعة أخرى من الغاز القاتل نوفيتشوك لأشرس منتقدي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عندما كان في غيبوبة بعد هجوم في صربيا.
وأصيب نافالني، 44 عامًا، بالمرض أثناء وجوده على متن طائرة متجهة إلى موسكو في 20 أغسطس، ووجد مختبر عسكري ألماني في وقت لاحق أدلة على عائلة نوفيتشوك المحظورة في نظامه.
ويقال: إن غاز الأعصاب القاتل قد استخدم مرة أخرى على أمل أن يموت نافالني قبل وصوله إلى برلين لتلقي العلاج الطبي بعد أن ضغط الكرملين من جميع أنحاء العالم للسماح له بالسفر.
ويُعتقد أن أولئك الذين سمموا نافالني تمكنوا من الوصول إلى غرفة الفندق التي كان يقيم فيها أثناء وجوده في تومسك، صربيا، قبل أن يسافر إلى موسكو.