غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة إيرانية
ريف السعودية: قطاع الورد يسجّل نموًا بأكثر من 15% سنويًا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات والتطورات الإقليمية مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان
البحرين: حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من 6 مساءً إلى 4 صباحا
تفاصيل التقويم الدراسي ومواعيد الإجازات المقبلة للطلاب والطالبات
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن الإفراط في التكليف بالفروض والواجبات يشكل عبئاً على طالب المرحلة الابتدائية الذي بالكاد ينتهي يومه الدراسي عند الثامنة مساء، فيجد نفسه تحت ضغط إنجاز فروضه في الليل أو يصحو صباح اليوم التالي ليعيش أجواء المدرسة وكأنه أسير حلبة مدرسية لا ينقطع دورانه فيها ولا يمتلك الوقت الخاص ليستشعر حياته كطفل !
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “مناهج التعليم عن بعد !”: “قد يكون التعليم عن بعد عالماً افتراضياً، لكنه واقعي بمشاعر الطلاب والمعلمين والإداريين والضغوط والمسؤوليات التي يحملونها على أكتافهم!”.. وإلى نص المقال:
تقليص الساعات الأسبوعية للدراسة وإعادة تركيز مناهج بعض المواد الدراسية، أمر متوقع بسبب الظروف الاستثنائية للدراسة عن بعد، كنت آمل أيضاً أن يتم التخلي عن بعض المواد غير الضرورية التي لا يعني شيئاً تعليمها عن بعد، مثل حصص الرياضة والتربية الفنية، خاصة بالنسبة لطلاب التعليم الابتدائي الذين يقضون وقتاً في مدارسهم الافتراضية حتى الثامنة مساء !
وبرأيي أن تقديم وقت الدراسة عن بعد لفصول المرحلتين الابتدائية والمتوسطة سيكون له أثر نفسي أكثر إيجابية على الأسرة سواء الطلاب أو أولياء الأمور، خاصة إذا كان في الأسرة من يدرسون في جميع المراحل فيصبح المنزل مرتبطاً بالدراسة عن بعد من الصباح وحتى الليل وهذا يسبب ضغوطاً هائلة على الوالدين !
زيادة منهجي الرياضيات والعلوم بالابتدائية والمتوسطة أمر جيد، لكن يجب ألا نهمل مواد اللغة العربية أو الثقافة الإسلامية، فتعلم قواعد اللغة ومهارات الكتابة والتعبير والإملاء واكتساب الثقافة من قصص التاريخ والحضارات من أهم أدوات بناء شخصية النشء وصقل مهارات التخاطب والتعامل مع الآخرين !
ومع الحاجة لتقييم وسائل وأساليب التعليم في تجربة الدراسة عن بعد، فإن الإفراط في التكليف بالفروض والواجبات يشكل عبئاً على طالب المرحلة الابتدائية الذي بالكاد ينتهي يومه الدراسي عند الثامنة مساء، فيجد نفسه تحت ضغط إنجاز فروضه في الليل أو يصحو صباح اليوم التالي ليعيش أجواء المدرسة وكأنه أسير حلبة مدرسية لا ينقطع دورانه فيها ولا يمتلك الوقت الخاص ليستشعر حياته كطفل !
باختصار.. قد يكون التعليم عن بعد عالماً افتراضياً، لكنه واقعي بمشاعر الطلاب والمعلمين والإداريين والضغوط والمسؤوليات التي يحملونها على أكتافهم !