الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن التميز في الأداء والعمل بروح الفريق وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص والتفاعل وتلبية احتياجات المجتمع جميعها لا تكافأ بجائزة للجودة والتميز المؤسسي.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “جائزة جودة الحاضر ورسم المستقبل !” أن لأداء والعمل بروح الفريق وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص كلها تحقق جوهر رؤية ٢٠٣٠ والمستقبل المنشود !.. وإلى نص المقال:
رغم جائحة كورونا إلا أن جائزة الملك عبدالعزيز للجودة والتميز المؤسسي حضرت هذا العام، وجعلت حضورها الافتراضي خلال هذه الأزمة الاستثنائية عنوانا لجوهر أهدافها في تحدي ظروف الجائحة، حيث ألقت الجائحة بظلالها على نمط العمل عن بعد وقدرة المنشآت على التحول والتكيف بما يكفل لها مواصلة أعمالها وإنتاجها وتقديم خدماتها، وفي مثل هذه الظروف الاستثنائية التي عصفت بالعالم يبرز التميز !
الجائزة التي أنشئت بخطاب من المقام السامي عام ١٤٢٧هـ تهدف لتحفيز القطاعات والمنشآت الإنتاجية والخدمية في القطاعين العام والخاص لتبني مبادئ الجودة، وتعزيز ونشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي وتطبيقاته في المجتمع، وتعمل على رفع مستوى الجودة في المنشآت السعودية وتمكين جهودها من بلوغ مستوى المنافسة العالمية، والارتقاء بمستوى القيادات الإدارية لتحقيق أهداف الجودة الشاملة والوفاء بمسؤولياتها !
ترتكز الجائزة على مبادئ القيادة بالإلهام وتجسيد القدوة الحسنة، والاهتمام بالموارد البشرية، والتركيز على المستفيدين، وإدارة العمليات، وتطوير الشراكات الناجحة، والتعلم والتحسين المستمر، وتعزيز الإبداع وتسخير الابتكار، وتبني المسؤولية المجتمعية، وتحقيق نتائج متفوقة ومستدامة، بينما جعلت من الممكنات والنتائج معايير لاختيار الفائزين، فالممكنات تركز على الوسائل والأساليب التي تتبعها المنشأة للوصول إلى النتائج المستهدفة، والنتائج تعنى بأداء المنشأة لرصد ما حققته للوصول إلى النتائج عن طريق تلك الممكنات !
باختصار.. التميز في الأداء والعمل بروح الفريق وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص والتفاعل وتلبية احتياجات المجتمع جميعها لا تكافأ بجائزة للجودة والتميز المؤسسي بل تحقق جوهر رؤية ٢٠٣٠ والمستقبل المنشود !