الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
عيَّن الملكُ سلمان بن عبدالعزيز اليوم -الأربعاء- الأمير محمد بن نايف وليًّا للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء وزير للداخلية ورئيساً لمجلس الشؤون السياسية والأمنية، وذلك بعد الموافقة على طلب الأمير مقرن بن عبدالعزيز بإعفائه من ولاية العهد بناءً على طلبه، وبذلك أصبح الأمير محمد بن نايف أول حفيد للملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس المملكة يعين في ولاية العهد.
وكان الأمير محمد بن نايف، الذي يشغل منصب وزير الداخلية، قد عُين ولياً لولي العهد في يناير الماضي. والذي عُرف عنه حبه لعمل الخير، وكان نشطاً على الصعيد الإنساني والخيري، ولاسيما قضايا الإغاثة من خلال حرصه على تقديم المساعدة والدعم.
ويوصف الأمير محمد بن نايف بالحكيم والحليم والحازم ودرع الوطن في نفس الوقت، إذ حمل مسؤولية قيادة الأمن الوطني، وسار في محاربة كل فكر ضال، وأفشل مخططات الإرهاب وأخمد أنشطتهم، وسيطر على منابعهم، ووصفته شبكة MSNBC الأمريكية بـ “جنرال الحرب على الإرهاب”.
ويعتبر الأمير “محمد بن نايف” أولَ من أسس لجان المناصحة بالمملكة والخليج العربي، وقد حظيت فكرته بانتشار واسع عالمي حاز على استحسان العالم الغربي، حيث كان هناك بُعد إنساني في مجابهة الإرهاب تمثل في تقديم يد العون إلى عائلات الإرهابيين، الأمر الذي ساهم في عودة معظم الإرهابيين إلى طريق الصواب والرشد، مما ساهم في تحويلهم إلى مواطنين عاديين يزاولون حياتهم بشكل طبيعي، بدون أية عوائق.
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
اللهم أحفظة ورزقة البطانة الصالحة يارب العالمين إنك سميع مجيب .
الوطن أمانه
الله يوفقه لكل خير