ترامب يعلن بيع مقاتلات إف-35 لـ السعودية
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 20 صاروخًا و23 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية
أبوظبي: السيطرة على 3 حرائق جراء شظايا اعتراض صاروخ باليستي
باكستان: اجتماع رباعي مع السعودية وتركيا ومصر غداً لبحث جهود التهدئة بالمنطقة
وظائف شاغرة بـ مركز أرامكو الطبي
أضرار كبيرة في نظام الرادار بمطار الكويت الدولي جراء الهجوم الإيراني
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات خلال الساعات الماضية
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
وظائف شاغرة لدى شركة Halliburton
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
سجّل كرسي وزير الصحة الرقمَ الأصعب بين الوزارات حيث جاء تعيين المهندس خالد الفالح أمس خلفاً للأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ الوزير السادس خلال عام واحد.
القرارات الملكية الأخيرة وضعت يدها على جرح الوزارة بعد إعفاء نائبيها منصور الحواسي ومحمد بن خشيم في سبيل التجديد وضخ الدماء الجديدة داخل أوردة وشرايين الوزارة التي عانت من كثرة تعيينات وإعفاءات الوزراء.
ووفق ما يرى المتابعون فإن إعفاء نائبين هو خطوة رائدة للنهوض بمهام وواجبات الوزارة وإعادة هيكلتها وتحسين أدائها الصحي ومواجهة تحديات الأمراض والأوبئة المنتشرة.
وبالعودة لكرسي الوزارة الأكثر تعييناً خلال عام، ففي عام ٢٠١٤ م تم إعفاء الدكتور عبدالله الربيعة من منصبه ليُعين المهندس عادل فقيه مكلفاً بالعمل ولم يستمر سوى عدة أشهر ليتم إعفاؤه وتعيين الدكتور محمد الهيازع وزيراً للصحة الذي لم يكمل شهرين حتى تم تعيين أحمد الخطيب وزيراً للصحة الذي تم إعفاؤه ليلة (٢٢ / ٦ / ١٤٣٦ هـ) وتكليف الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ بإدارتها حتى تم تعيين المهندس الفالح اليوم وزيراً له.