أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
قضت محكمة القضاء الإداري في مصر بعدم أحقية المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في الامتناع عن حجب الروابط الإلكترونية المحملة على موقع يوتيوب داخل مصر، داعية إلى تنفيذ حكم الدرجة السابقة.
ومحكمة القضاء الإداري المصرية هي جزء من القسم القضائي لمجلس الدولة المصري، وتختص بالفصل في القضايا غير المشمولة باختصاص المحاكم الإدارية والمحاكم التأديبية، كما تختص بالفصل في الطعون التي ترفع إليها عن الأحكام الصادرة من المحاكم الإدارية.
وكان محمد حامد سالم، أقام دعوى بحجب الروابط التي تحمل الفيلم المسيء للرسول أو أية مقاطع تتضمن الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وحصل على حكم من المحكمة في شقها المستعجل، لكن المجلس الأعلى للإعلام امتنع عن التنفيذ وتم الطعن على الحكم.
وقال مقيم الدعوى إنه حال تقدم الخصوم بطعون على الحكم، سيتم نظرها من جديد، كما حدث في الشق المستعجل، مشيرًا إلى أن حكم الإدارية العليا سيكون نهائيًا وباتًا في القضية، وواجب النفاذ باعتبار أنه لا يتم الطعن عليه أمام أية جهة قضائية أخرى.
وأكد سالم، أنه “حصل على حكم سابق في الدعوى في شقها المستعجل بحجب موقع يوتيوب داخل مصر لمدة شهر، وتم تأييد الحكم من المحكمة الإدارية العليا، وبجلسة اليوم قضت المحكمة في شق الموضوع بإلغاء القرار السلبي بالامتناع عن غلق يوتيوب، وحجب الروابط الإلكترونية المحملة على الموقع الإلكتروني يوتيوب داخل مصر، والتي يُعرض عليها الفيلم المسيء للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم”.
وبحسب موقع مصراوي طالبت الدعوى، بحجب جميع المواقع التي تعرض فيديوهات مسيئة للرسول والدين الإسلامي، تجنبًا لحدوث فتن طائفية وأعمال عنف بين المواطنين.