أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
أكمل، اليوم السبت، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز 100 يوم على توليه مقاليد الحكم، حيث كانت مليئة بالإنجازات والتغييرات الوزارية والسعي إلى نهضة الوطن ورفعته وتوفير رفاهية المواطن.
وخلال اليوم الأول من توليه الحكم أحدث تغييرات على جميع وزارات الدولة، وأنشأ مجلسَيِ الشؤون السياسية والأمنية برئاسة الأمير محمد بن نايف، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة الأمير محمد بن سلمان، لتكون سواعد له في تحقيق آماله وتطلعاته في خدمة الدين والوطن والمواطن.
وما إن استنجدت به دولة اليمن بعد أن عاثت بها الميليشيات الحوثية فسادًا ودمارًا حتى أطلق عاصفة الحزم بتحالف الدول الخليجية ودعم الدول العربية، وشن غاراته الجوية حتى استطاع أن يسترجع الشرعية اليمنية وإخراس دولة إيران وأذنابها ممن كانوا يسعون إلى العبث بدول الجوار والمنطقة عامة.
وواصل خادم الحرمين الشريفين عاصفته خلال الـ100 يوم؛ فعاد من جديد ليعصف ببعض الوزراء ونواب الوزراء، والذي رأى عدم قدرتهم على تحقيق تطلعاته، حيث أعفى وزير الصحة أحمد الخطيب بعد تداول فيديو له ظهر فيه بألفاظ غير مرضية، وذلك خلال زيارته لمدينة عرعر في منطقة الحدود الشمالية، إضافةً إلى أوامره في إعفاء وكلاء الوزراء في وزارتَيِ الصحة والتعليم.
ولم يقف الأمر عند ذلك، بل قاد خادم الحرمين الشريفين خلال تلك المدة القصيرة الحِراك السياسي، والذي تمثل في لقاءاته واستقبالاته المستمرة لرؤساء الدول، والذي وصفه البعض بخلية نحل تسعى لخدمة الدين والوطن والدول الإسلامية والعربية.
واستمر خادم الحرمين الشريفين بتغييراته وتعييناته، والتي اتسمت تعييناته بضخ الدماء الشابة لنهضة الوطن ورفعتها؛ حيث أصدر أوامره بتعيين الأمير محمد بن نايف وليًّا للعهد، والأمير محمد بن سلمان وليًّا لولي العهد، والتي لاقت تلك التعيينات ترحيبًا واسعًا على المستوى المحلي والخارجي؛ نظرًا لِمَ عُرِف عن هذين الاسمين جديتهم في العمل ورغبتهم الطموحة في خدمة دينهم ووطنهم.
ومن المُفارقات التي دوّنها التاريخ خلال تلك الفترة القصيرة أن خادم الحرمين الشريفين خاطب شعبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر عبر حسابه الرسمي في موقع تويتر عدة تغريدات قال في أحدها: “هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك”.