تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
الدين الحكومي في مصر يسجل تراجعًا كبيرًا
زاتكا: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تطبيق المرحلة الأخيرة من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من اليوم
عشرات القتلى والجرحى في انفجار بمنتجع للتزلج في سويسرا
ذاكرة مكة المكرمة.. المباني الأثرية تروي سيرة المكان والإنسان
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق
توصلت دراسة جديدة إلى أن إعطاء الأطفال حديثي الولادة المضادات الحيوية يمكن أن يعيق نموهم في السنوات الأولى من العمر.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، وجد الخبراء أن العلاج بالمضادات الحيوية في غضون 14 يومًا من الولادة يرتبط بانخفاض الوزن والطول عند الأولاد- ولكن ليس الفتيات- حتى سن السادسة.
ويعتقد الباحثون أن الاختلافات قد تنتج عن التغيرات في تطور ما يسمى ميكروبيوم الأمعاء، ومع ذلك، وجد فريق البحث أيضًا أن المضادات الحيوية التي تُعطى للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 28 يومًا يمكن أن يكون لها تأثير معاكس.

وارتبط استخدام المضادات الحيوية بعد فترة حديثي الولادة (أول 28 يومًا من الحياة)، ولكن خلال السنوات الست الأولى من العمر بمؤشر كتلة الجسم الأعلى، في كل من الأولاد والبنات.
ويُعتقد أن التعرض للمضادات الحيوية في الأيام الأولى من الحياة يؤثر على الجوانب الفسيولوجية المختلفة لنمو حديثي الولادة، مما يشير إلى أنه لا ينبغي تناولها بدون سبب وجيه، لكن النتائج الإضافية تشير إلى إلغاء هذا التهديد للأطفال الذين يبلغون من العمر 28 يومًا أو أكثر.
ولدى الأطفال حديثي الولادة أجهزة مناعية غير ناضجة تجعلهم عرضة للعدوى، مما يتطلب استخدام المضادات الحيوية بسرعة.
ويتم إعطاء معظم الأطفال المضادات الحيوية في الأسابيع الأولى من حياتهم لحمايتهم من الالتهابات البكتيرية المميتة.