شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
بيّن الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد في محاضرة بعنوان (عاصفة الحزم وراية العلم- رسائل في العلم المعرفة)، بالمدرجات المركزية بالمدينة الجامعية بأبها، العلاقة بين موضوع عاصفة الحزم وراية العلم، وهي علاقة متينة يجب إيضاحها ومناقشتها.
وذكر “الماجد” أن كل من كان في مجال وظيفي علمي فإنه يُعتبر جنديًّا حاميًا للوطن، حتى وإن لم يكن في صفوف المعركة، كما قدّم “الماجد” استقراء حول عنوان المحاضرة من سورة التوبة، من خلال (9) رسائل وجّهها للحضور، شملت أن القوة بعد الإيمان هي قوة العلم، وأن صيغة الأمر بالتعلم جاءت في سورة التوبة مماثلة لصيغة الأمر بالجهاد، كما أوضح أن حق القائم بواجب التعليم يوازي حق القائم بالجهاد، إضافةً إلى منح الله- سبحانه وتعالى- للإنسان أدوات التعلم الممثلة في السمع والبصر والفؤاد.
وأكد “الماجد” أن الإنسان مفطور على الإيمان، وفي رسالته السابعة بيّن “الماجد” مدى معرفة الإنسان بطبيعة حياته، والتي تفتح له آفاق التعلم في شتى مجالات الحياة، والرسالة الثامنة التي تلخصت في أن الكون من الناحية المعرفية يتكون من سنن وحِكم، وهما يمثلان جناحَيِ المعرفة، أما رسالته الأخيرة فقد أشار فيها إلى أن المعرفة هي من ترفد حياة الإنسان في الماضي والحاضر والمستقبل.

