هطول أمطار الخير على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث هاتفيا التطورات في المنطقة مع وزراء خارجية قطر والكويت والبحرين
المملكة تدين استمرار الميليشيات التابعة لإيران بالعراق في إطلاق المسيرات لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس وزراء مملكة إسبانيا
الذكاء الاصطناعي في التعليم.. تحوّل شامل يقود المملكة إلى الصدارة العالمية
تعيين روبيرتو مانشيني مدربًا للمنتخب الإيطالي
ضبط مخالف لنظام البيئة بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
أوغندا تعلن القضاء على مرض “إيبولا”
بدء القبول في 37 برنامجًا للدراسات العليا في جامعة الباحة
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
شدد استشاري الأطفال الدكتور رأفت آدم على ضرورة غسل العاب الأطفال البلاستيكية بين حين وآخر، والتي غالبًا يضعها الأطفال في أفواههم وذلك بالماء فقط بشكل جيد، موضحًا أن هذه الألعاب تتعرض للأتربة والغبار والجراثيم والميكروبات، وبالتالي سهولة انتقالها إلى جسم الطفل عبر الفم.
وقال آدم في تصريحات إلى لـ”المواطن“: إن أولى المراحل النفسية التي يمر بها الطفل هي المرحلة الفموية، بداية من عملية الرضاعة وتذوق حليب الأم ثم وصولًا لمرحلة تناول الطعام بدءًا من الشهر السادس، وما بينهما لا يستطيع الطفل التحكم بأي شيء حوله بشكل واضح، مثل تحريك اللعبة أو ضمها أو تشغيلها، وكل ما يستطيع فعله لاكتشاف هذه الأشياء هو وضعها في فمه؛ لأنه المكان الوحيد الذي يعرف به طبيعة الأشياء من حوله وكيف تبدو، إذ يوجد في نهاية كل ملليمتر مربع من لسان الطفل العديد من النهايات العصبية التي تساعده على تذوق كل شيء ومعرفة ملمسه وطعمه.

ونصح آدم بضرورة الحرص على غسل يد الأطفال بشكل مستمر؛ لأنهم يستخدمونها على مدار اليوم في مختلف الأماكن، وعند وضعهم الأجسام الغريبة في الفم ضرورة إخراجها وإبعادهم عنها، كما يفضل تغطية علب الأفياش؛ لأن الأطفال الصغار عادة يدخلون أصابعهم الصغيرة فيها بعد تبليلها باللعاب، وهذا الأمر قد يسبب لهم التعرض لصعقة كهربائية.