أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
وظائف شاغرة في فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجلس الضمان الصحي
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
افتتح مجلس الشيوخ الأمريكي المحاكمة التاريخية الثانية للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، والذي اتهمه مجلس النواب بالتحريض على هجوم الغوغاء المميت على مبنى الكابيتول لإلغاء الانتخابات، فيما وصفه المدعون بأشد الجرائم الدستورية خطورة.
ويصر محامو ترامب على أنه غير مذنب في التهمة المتمثلة في التحريض على التمرد، وأن كلماته النارية مجرد كلمات في خطاب، وكان هذا الحشد قد أذهل العالم عندما اقتحم مثيرو الشغب المبنى في محاولة لوقف التصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن، ومات خمسة أشخاص.
وتم وصف التحرك الذي يعتبره نواب ديمقراطيون محاولة انقلاب على أيدي إرهابيين من الداخل، بأنه أخطر هجوم على الديمقراطية الأمريكية، منذ الحرب الأهلية في ستينيات القرن التاسع عشر.
إدانة ترامب تحتاج إلى أصوات أكثر من ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ؛ ما يعني أنه سيتعين على 17 جمهوريًّا الانشقاق عن صفوف باقي أعضاء الحزب والانضمام إلى جميع الديمقراطيين البالغ عددهم 50 سيناتورًا في سيناريو يبدو مستبعدًا في الوقت الراهن.
وأجريت محاكمات عزل رئيس في الولايات المتحدة ثلاث مرات فقط من قبل؛ مما أدى إلى تبرئة أندرو جونسون وبيل كلينتون ثم ترامب العام الماضي.
وبموجب اتفاق بين زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر والزعيم الجمهوري ميتش ماكونيل، ستبدأ المرافعات الافتتاحية ظهر الأربعاء، مع ما يصل إلى 16 ساعة لكل جانب لتقديم العروض، ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى نهاية الأسبوع.
ومن المتوقع أن تختلف المحاكمة الثانية لعزل ترامب عن القضية المطولة والمعقدة التي جرت قبل عام، وفي هذه الحالة، اتُّهم ترامب بالضغط بشكل خاص على أوكرانيا لتوريط بايدن، الذي كان آنذاك منافسًا ديمقراطيًّا للرئاسة.
وستختبر القضية المرفوعة ضد ترامب، أول رئيس سابق يواجه محاكمة عزل، حزبًا سياسيًّا لا يزال لديه تأثير سياسي، ويوازن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون بين مطالب المانحين الأثرياء الذين يبتعدون عن ترامب والناخبين الذين يطالبون بالولاء له.
وبالنسبة لبايدن، لم يضيع الرئيس الأمريكي المنتخب أي وقت في التخلص من سياسات إدارة ترامب الرئيسية، عاد للانضمام إلى اتفاقية باريس للمناخ، كما أنهى حظرًا على المسافرين من عدد من الدول، كما ألغى خط أنابيب النفط.