إخلاء مقر هيئة التلفزيون الفرنسي بسبب إثر إنذار بوجود قنبلة
ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء المملكة
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في معرض الطيران العام 2025
حذرت منظمة الصحة العالمية من مرض غامض قد يتحول لجائحة فوق الجائحة، داعية إلى إجراء مزيد من البحوث حول “كوفيد طويل الأمد” والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم.
وخلال مؤتمر ضمّ خبراء تبادلوا معلوماتهم حول هذه الحالة التي لا تزال غير مفهومة عقدت منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء، أول جلسة ضمن سلسلة تم الإعداد لها بهدف التوسع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد.
أتى ذلك، بينما لا تزال المعلومات شحيحة حول سبب استمرار معاناة بعض الأشخاص، بعد اجتيازهم المرحلة الحادة من كوفيد-19، من أعراض عدة بينها الإرهاق وضبابية الدماغ ومشاكل قلبية وعصبية.
وأشارت الدراسات إلى أنّ حالة واحدة من كل 10 قد تعاني من أعراض طويلة الأمد بعد شهر من الإصابة، ما يعني أن الملايين معرضون للمعاناة من مرض مستمر.
وفي السياق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنّه مع تحوّل الاهتمام إلى حملات التلقيح، “لا ينبغي إهمال كوفيد طويل الأمد”.

كما أضاف أن تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد بدأ يصبح جليًا، وعلى الرغم من تعزيز مستوى البحث إلا أنه “لا يزال غير كاف”، على حد قوله.
بدورها، حذرت الطبيبة البريطانية غايل كارسون من الاتحاد الدولي للعدوى التنفسية الحادّة من أنّ “كوفيد طويل الأمد يمكن أن يصبح جائحة فوق الجائحة”. وعرضت معاناة مرضى يعانون من كوفيد طويل الأمد ويخضعون للمراقبة في إطار تقديمها نتائج ما توصّل إليه “منتدى دعم ما بعد كوفيد”.
كما أشارت إلى أنّه حتى أولئك الذين لم يضطروا لدخول المستشفى للعلاج من الفيروس، فإن هذه الحالة غيرت حياتهم.
وقالت “الناس يفقدون وظائفهم وعلاقاتهم. هناك حاجة ملحّة لمحاولة فهم هذا الأمر”، مضيفة: أنه حتى كوفيد طويل الأمد لدى الأطفال “كان أقلّ ملاحظة” مما هو عليه الأمر بالنسبة لدى البالغين.
