مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
أسعار النفط ترتفع قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
تحرص وزارة التعليم على تفعيل أدوات الأمن والسلامة بالمدارس ، لتكون على استعداد تام حال حدوث أي طارئ حيث رفعت درجة الطوارئ والسلامة مؤخرا مع عاصفة الحزم وتحديدا في الحد الجنوبي إلى أعلى مايمكن وتسارعت الأحداث وألقت بظلالها على المنطقة هناك ومن بينها المدارس التي تضم آلاف الطلبة والطالبات ومنسوبي المدارس من معلمين وإداريين ، ولعل المطمئن في ذلك تعليق الدراسة ومن ثم إنهاء العام الدراسي بشكل سلس وميسر .
وقد أقيمت خلال الفترة الماضية متابعة المبنى المدرسي وما يحتويه من أدوات السلامة والاطلاع على مخارج الطوارئ ومدى صلاحيتها وخلوها من المعوقات وتحديد مخارج الطوارئ وتدريب الطالبات على الإخلاء وأدوات السلامة وتنفيذ البرامج والخدمات الإرشادية للطالبات من خلال ورش العمل بالإضافة إلى إقامة دورات تدريبية مكثفة عن كيفية التصرف السليم أثناء حدوث أي خطر أو كارثة لاقدر الله، والتعريف بطرق الإخلاء والإيواء بالمنشآت التعليمية، والتدريب على الاسعافات الأولية بالاشتراك مع إدارة الدفاع المدني ومنظمة السلامة والصحة المهنية ،
وقال عبدالله مبروك ال مطير : منذ بداية الأحداث اتخذت تدابير عاجلة ووضعت خطة طوارئ بمشاركة الدفاع المدني بالمنطقة كما قام المدير العام للتعليم بمنطقة عسير المكلف سعد الجوني. بزيارة المدارس الحدودية والوقوف على الواقع يصحبه مدراء الإدارات ذات العلاقة بالأمن والسلامة وقد وجهت المدارس لكيفية التعامل مع الحدث بالطرق السليمة التي تكفل للجميع الأمن والسلامة و تكوين فريق يعمل على مدار الساعة عند الحاجه له .
واختتم ال مطير حديثه موضحا دور المدارس في تقديم واجبها في حالة الضرورة لاسمح الله تعالى بوضع مدارس المنطقة مراكز ايواء عند الحاجة لها مؤكدا على جاهزيتها للاستقبال في أي وقت.