السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
حذر رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، من تزايد خطر انتشار فيروس كورونا في البلاد.
وعبر رئيس الوزراء الكويتي عن الألم للأضرار التي لحقت بأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والضرر الذي لحق بالتحصيل العلمي للطلبة وعدم ممارسة الرياضيين لأنشطتهم، مشيرًا إلى أن “الألم الأكبر استمرار الوضع الوبائي في الصعود”.
جاء ذلك في كلمة له في جلسة مجلس الأمة الخاصة المنعقدة اليوم الثلاثاء لمناقشة الإجراءات والسياسة الحكومية في التعامل مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) والسلالات المتحورة عنه.
وبحسب وكالة ” كونا ” الرسمية قال رئيس الوزراء الكويتي: “الآن وبعد مرور 45 يومًا من السنة الجديدة بدأنا الدخول في وضع مقلق فقد بلغ عدد الوفيات في الـ15 يومًا الماضية 50 حالة”.
وأضاف أن “إشغال أسرّة العناية المركزة ودخول المستشفى ارتفعا بشكل أكبر ونحن باتجاه الوصول إلى عدد خمس وحدات عناية مركزة بمستشفى مبارك”.
وأكد أنه “يجب التوقف عند هذا الأمر والالتزام بما هو مطلوب عمله، وذكر أنه “بالتعاون والتكاتف والتفهم والقبول والتطبيق، نعم مررنا بخسائر لكن الحمد لله تجاوزنا مرحلة الصعود ثم استقررنا والآن لدينا موجة ثانية وإذا لم نتعاون ونتكاتف ونتفهم المطلوب عمله سيكون الوضع صعبًا على الجميع”.
وأضاف “صحيح نتألم ونرى أبناءنا يتضررون من إجراءات الجائحة، لكن ما هو البديل العالم كله تأثر، ولا بد أن نتعامل مع الواقع”.
وذكر أن من يقوم بإعطاء القراءات والمؤشرات هم الأطباء الذين تعلموا في أرقى الجامعات وقضوا وقتًا طويلًا من حياتهم في المختبرات والمكتبات للقيام بدورهم في وقت الحاجة وإعطاء القراءات والبيانات.
وقال رئيس مجلس الوزراء إن القراءات التي وضعوها مبنية على متابعة دقيقة توصل إلى نتائج يجب أن تضعها السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية بعين الاعتبار، فلهم كل الشكر والتقدير.