بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
يقوم الجيش الأمريكي بتطوير أقوى ليزر له حتى الآن، بحيث يكون أقوى بمليون مرة من الأنظمة الحالية، ففي حين تطلق معظم أسلحة الليزر شعاعًا مستمرًا حتى يذوب الهدف أو تشتعل فيه النيران، إلا أن التقنية الجديدة المعروفة باسم الليزر النبضي التكتيكي فائق القصر (UPSL) سيطلق رشقات نارية قصيرة تشبه النبضات.

يُصمم السلاح الجديد ليصل إلى قوة تيراواط في 200 فمتوثانية فقط، أي ربع مليون من الثانية، وبالمقارنة فإن الحد الأقصى لقوة الأسلحة الحالية هي 150 كيلووات.
ويستطيع السلاح الجديد في ربع مليون من الثانية أن يبخر سطح طائرة دون طيار على سبيل المثال، كما أنه بقوته هذه يعطل أي نظام إلكتروني قريب، ويهدف الجيش الأمريكي إلى الحصول على نموذج أولي عملي من هذا السلاح الأقوى في التاريخ بحلول أغسطس 2022.

ويستثمر الجيش الأمريكي بكثافة في أسلحة الليزر، بهدف استخدامها لإحراق طائرات العدو وقذائف الهاون والصواريخ من بعيد دون خسائر في الأرواح.
ووفقًا لمجلة New Scientist، يتم توجيه أنظمة الليزر بشكل أفضل إلى الأهداف الصغيرة سريعة الحركة مثل الطائرات بدون طيار أو الصواريخ، ومن جهة أخرى إذا أصابت الإنسان فإنها تتسبب في مجموعة متنوعة من الإصابات من تهيج الجلد الخفيف إلى العمى الدائم.
