ثمانينية مغربية: اختارني الله للحج واخترت أختي رفيقةً وعونًا
السعودية تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة وتدعو إلى ضرورة التهدئة
السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
تتربع المملكة اليوم على عرش العالمين العربي والإسلامي، من خلال سياسة خارجية متوازنة، تراعي المصالح السعودية، ولا تغفل مصالح الدول العربية والإسلامية، ومن خلال استراتيجية داخلية، تقودها رؤية أحلام 2030، تلك الرؤية التي أعلنها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في صيف 2016، ومنذ هذا التاريخ حتى اليوم، وللرؤية مفعول السحر في إعادة بناء المملكة على أسس ومرتكزات تؤكد أن مملكة اليوم غير مملكة الأمس.
وخلال 5 سنوات فقط، نجح الأمير الشاب محمد بن سلمان في لفت أنظار العالم إليه هو شخصيًا، كقائد شاب ملهم، يتمتع بالكثير من الخصال والمزايا النوعية التي جعلت المملكة دولة “استثنائية” في المنطقة والعالم، من خلال طموحات سموه وتطلعاته التي لا سقف لها، مستعينًا بالفكر الحداثي، وحماس الشباب، وخبرات الكبار، وعزيمة أصحاب الإرادة، ونبل الأمراء، وهو ما أثمر عن مملكة أكثر من ناجحة، رغم الظروف الدولية الصعبة من حروب ودمار وجائحة كورونا.
ما صنعه محمد بن سلمان للمملكة والمنطقة العربية في سنوات قليلة، ليس بالأمر السهل، ما جعل منه قائدًا استثنائيًا فذًا، لا تُخطئه العيون، ولا تتجاوزه الحسابات الدولية، فهو صاحب رياح التغيير الحقيقي والجذري التي هبت على المملكة، وهو صاحب الجرأة والشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، كما أنه يتحمل كل تبعات ما يقدم عليه من قرارات، كل هذا صنعه محمد بن سلمان في أقل من 5 سنوات، فلنا أن نتوقع ماذا سيصنع سموه في 10 أو 20 عامًا.
محمد بن سلمان اعتاد أن يحلم لبلاده بأبعد ما يحمل الحلم من تطور ونماء وازدهار، فيحقق كل ما يحلم به ويجعله واقعًا، وكانت التجربة في السنوات الماضية خير برهان، وربما أقلق هذا الأمر العديد من الدول الكبرى، التي ترى أن المملكة بفعل تحركات محمد بن سلمان، تنتقل من مكان إلى مكان مغاير تمامًا، وهو ما يمهد الطريق لدولة إسلامية عملاقة في منطقة الشرق الأوسط.
وليس من المبالغة هنا أن أربط بين تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي وبين ما وصله محمد بن سلمان من مكانة مرموقة بين قادة العالم من أصحاب التفكير من خارج الصندوق، هذا التقرير بصياغته المعلنة، وبأهدافه غير المعلنة، هدفه إشغال الأمير الشاب محمد بن سلمان بأمور ثانوية، عن اهتماماته الأساسية في مواصلة برامج تطوير المملكة وتحديثها بالصورة التي يتمناها.
ما أؤمن به أن حادث جمال خاشقجي لا يهم الإدارة الأمريكية من قريب أو بعيد، بقدر ما يشغل المملكة وقادتها، فخاشقجي في نهاية الأمر مواطن سعودي، وإن كان معارضًا، تعرض لحادث مأسوي اهتزت له وجدان المملكة، فبادرت بتسليم المتورطين للمحاكمة، وحصلوا على أحكام نهائية. واهتمام الإدارة الأمريكية بهذا الحادث ليس له ما يبرره سوى إنها تحاول تسييس الملف، وتحقيق مصالح خاصة بها.
أمريكا دولة عملية، تعبد مصالحها، وتجري وراءها أينما توجد، وما تقرير إدارة الاستخبارات الأمريكية إلا “بروبجندا” صنعتها إدارة بايدن، لخدمة حساباتها الخاصة بها، والأيام كفيلة، لتدرك هذه الإدارة أن مصالحها مع المملكة، ومع ولي العهد محمد بن سلمان شخصيًا، لأنه قائد شجاع وجريء، يستطيع أن يرسخ العلاقة بين البلدين إلى المستوى الذي يستفيد منه الشعبان الصديقان، هكذا يقول المنطق والعقل.