“شمام القصيم” يتصدر المشهد الزراعي وينعش الحركة الاقتصادية
رصد الحركة الظاهرية للنجوم في سماء تبوك
ترقب لانطلاق جولة مفاوضات جديدة بين أمريكا وإيران في سويسرا
مصدر عسكري إيراني: مضيق هرمز لا يزال مغلقاً
دراسة تكشف عن تغيرات مبكرة في خلايا المناعة مع التقدم في العمر
الباحة تتزين صيفًا بمشاهد طبيعية وأجواء معتدلة تعزز جاذبيتها السياحية
أمانة جازان تطلق مبادرة “مدننا تشجع منتخبنا” دعمًا للمنتخب السعودي
الموارد البشرية: فتح باب التسجيل للعام التأهيلي بمراكز الرعاية النهارية 1448هـ
ألمانيا تتأهل إلى دور الـ32 بفوزها على كوت ديفوار في كأس العالم 2026
مدرب الأخضر: مواجهة إسبانيا صعبة ولن نخاطر أمامها
انتقل إلى رحمة الله الفنان المصري الكبير يوسف شعبان، عن عمر 90 عامًا داخل أحد المستشفيات متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا المستجد، فيما ستتم مراسم الدفن غدًا بمقابر الأسرة في مدينة السادس من أكتوبر.
وأصيب الفنان الراحل بفيروس كورونا الأسبوع الماضي، ودخل على إثرها أحد مستشفيات منطقة المهندسين، وبعدها تدهورت حالته الصحية، وتم نقله للعناية المركزة بالمستشفى بعدما أصيب بتدهور في الرئة، بحسب ما أكدت مصادر طبية لصحيفة “الوطن” المصرية.
وبمجرد رحيل الفقيد توالت التغريدات من قبل زملائه، حيث نعى نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، الفنان يوسف شعبان، والذي كان نقيبًا للممثلين لدورتين متتاليتين ابتداء من عام 1997 إلى عام 2003.
ونشر “زكي” صورة للراحل، عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستجرام”، وعلق: “وداعًا أستاذي وصديقي وحبيبي”، وكتب الفنان محمد هنيدي على صفحته بفيسبوك: “البقاء لله في الفنان الكبير يوسف شعبان.. ربنا يرحمه يا رب ويغفر له”.
قدم الفنان الرحل العديد من الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية من أشهرها مسلسلات “الشهد والدموع، الوتد، الضوء الشارد، المال والبنون، رأفت الهجان”، وفي السينما “ميرامار، أم العروسة، للرجال فقط، معبودة الجماهير، مراتي مدير عام، دائرة الانتقام”.
وعرفه الجمهور العربي بشكل أكثر وضوحًا من خلال شخصية محسن ممتاز في مسلسل رأفت الهجان حيث كان يقوم بدور رئيس المخابرات المصرية الذي كان يجسد دور اللواء عبدالمحسن فائق الخويسكي، أحد الضباط الأحرار المصريين وأحد مؤسسي جهاز المخابرات العامة المصرية.
وشارك الفقيد في آخر أعماله بفيلم “الهرم الرابع” مع الفنانين أحمد حاتم وتارا عماد وميرهان حسين ومحمود الجندي في عام 2016، ليختتم أعمالًا ستظل خالدة في تاريخ السينما.