البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
أكد رئيس الاستخبارات السابق وسفير المملكة لدى الولايات المتحدة سابقًا، الأمير بندر بن سلطان أن قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي رحمه الله أُغلقت بصدور الأحكام النهائية من القضاء السعودي على المدانين بارتكابها، مشيرًا إلى أن تقرير CIA الذي تم تزويد الكونغرس الأمريكي به جاء خلوًا من أية أدلة.
وقال الأمير بندر في تصريحات نقلها موقع ” أساس ميديا ” اللبناني إن “السعودية، وفق حقّها السيادي ومسؤوليتها كدولة وكعضو شرعي في المجتمع الدولي، قامت بما تقوم به أيّ دولة من تحقيق ومحاكمة وأحكام، ومن وجهة نظري الشخصية، باتت القضية مغلقة ما لم تظهر أدلّة جديدة أمام القضاء السعودي”.
وتابع: “الجريمة وقعت وأقرّت المملكة العربية السعودية بالمسؤولية المعنوية عنها تصريحًا على لسان الأمير محمد بن سلمان، وجرت محاكمة نتجت عنها أحكام بإدانة البعض وتبرئة الآخر”.
وأشار الأمير بندر إلى أن تقرير الـ”CIA” هو “تقييم”، كما وصفَ نفسَهُ، وليس لائحة أدلة، و”التقييم” قاد واضعي التقرير إلى الاستنتاج، وهذا ضعف آخر يعتري القيمة المعلوماتية للتقرير الـ “CIA”، إذ إنّه لم يستطِع الجزم بطبيعة النية الجرمية، ما إذا كانت الخطف أو القتل.
وأوضح أن ما تضمنه التقرير هو كلام إعلامي وسياسي جلّه دخل في منطق التحليل والتقييم والافتراض وبناء الاستنتاجات، وغالبًا وفق أحكام مسبقة ومواقف عقلية ونفسية وسياسية من المملكة العربية السعودية عامةً، وهي مواقف متبلورة منذ ما قبل الجريمة وربما وجدت في الجريمة فرصة للتعبير عن نفسها”.