رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء حصار إيران
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.5 %
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
وزير الخارجية الأمريكي: اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق
اعتاد الكثير منا على مشاهدة شجرة الصبار، ولكن ما يجهله البعض أن لهذه الشجرة فوائد عديدة لا تعد ولا تحصى للجسم، وخصوصًا تناول عصير الصبار، إذ يتميز بأنه يحتوي على عدد كبير من الأحماض الأمينية والإنزيمات والمعادن والفيتامينات المشابهة في تكوينها لتلك الموجودة في جسم الإنسان أكثر من أي نبتة أخرى.
وتنصح استشارية التغذية العلاجية الدكتورة جواهر عبدالله، بالحرص على تناول عصير الصبار في حال حصوله في محلات العصائر، ففيه فوائد عديدة جدًّا للجسم، وخصوصًا على الجهاز المناعي، فالسكريات الموجودة في عصير الصبار تحفز خلايا الدم البيضاء وتحسن أداءها للقيام بمكافحة الفيروسات، كما يحتوي الصبار على مواد مضادة للأكسدة تساعد جهاز المناعة على طرد العناصر الحرة.

وتعدد الدكتورة جواهر بأن فوائد عصير الصبار لا يتوقف على الجهاز المناعي فقط، بل يشمل كل الجسم، فله دور في مكافحة السرطان وإعادة توازن السكري والتخفيف من الربو وتقليل نسبة الكولسترول في الدم، بجانب فوائد أخرى مثل خفض مستوى ضغط الدم، المساعدة على هضم المواد الدهنية، تهدئة الأعصاب، معالجة عسر الهضم، معالجة التهاب المفاصل، تخفيف الوزن، تنظيف الجهاز الهضمي، معالجة القرحة، خفض نسبة الكوليسترول في الجسم، امتصاص السموم من الجسم، تغذية البشرة وحمايتها من أشعة الشمس، تأخير علامات الشيخوخة المبكرة، يغذي الشعر ويزيد نموه ويكثفه، يعطي الشعر بريقًا وحيوية.
وتضيف أن هناك فائدة أخرى للصبار على الكبد، فالكبد يعتبر العضو المسؤول عن التقليل من المواد السامة والضارة، ونبات الصبار قد يساهم في مساعدة الكبد على التقليل من السموم عن طريق المواد الدهنية المرطبة والتي تحافظ على خلايا الكبد بصحة وسلامة لتقوم بوظيفتها، كما أن وجود مضادات الأكسدة في نبات الصبار قد يساعد بشكل كبير على التخلص من هذه السموم المسببة للأمراض والتي قد تؤثر على عمل الكبد وبالتالي تتراكم السموم بداخله.
وخلصت الدكتورة جواهر إلى القول: يمكن زراعة شجرة الصبار في المنزل في إناء متوسط، مع ضرورة توفير المناخ الدافئ والتربة الغنية بالمعادن، وتعريض الشجرة من ست إلى ثماني ساعات من ضوء الشمس يوميًّا، أما بالنسبة للسقي، فتحتاج شجرة الصبار إلى الماء مرة واحدة في الأسبوع أو حتى أقل من ذلك حسب المناخ، ويجب التأكد من أن وعاء النبات يحتوي على فتحات تصريف في القاع يسمح بنفاذ الماء الزائد؛ لأن الإفراط في السقي يمكن أن يؤدي إلى تحول أوراق الصبار إلى اللون البني.