السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
قالت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية إن روسيا تمتلك صاروخًا نوويًا فائق الخطورة لا مثيل له، محذرة أنه إذا تمكن من مغادرة قواعده الأرضية فلن يستطيع أحد إيقافه.
ولفتت المجلة إلى أن روسيا تهيمن على صناعة الصواريخ عالميًا بلا منازع خاصة الصواريخ الباليستية، التي يمكن إطلاقها من البر والبحر والجو، متابعة: لا مجال للسؤال عن قدرات روسيا في مجال صناعة الصواريخ، خاصة ما يتم تطويره حاليًا من صواريخ عابرة للقارات يمكنها الانطلاق بسرعة تتجاوز سرعة الصوت وحمل العديد من الرؤوس النووية، مثل صاروخ سارمات.
وقال موقع ميثيل ثريت الأمريكي، إن روسيا ضمن عدد قليل من الدول التي تمتلك صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكنها ضرب أي نقطة حول العالم، مشيرة إلى أنها وسيلة ردع لا منازع لها.
وتابع الموقع الأمريكي إن خطورة الصواريخ الروسية تكمن في صعوبة اعتراضها من قبل وسائل الدفاع الجوي للعدو.

يطلق على الصاروخ الروسي آر إس – 28 اسم سارمات وهو صاروخ عابر للقارات يصل مداه لنحو 18 ألف كيلومتر، وكان قد أعلن نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو، في فبراير، أن تزويد القوات المسلحة الروسية بالصواريخ الباليستية النووية العابرة للقارات من طراز سارمات يبدأ في عام 2021.
ويستطيع سارمات أن يحمل 20 رأسًا حربيًا يمكن أن يبلغ وزنها 3 آلاف كيلوغرام، ويتميز بالإقلاع على مسافات قصيرة والتحليق في مسارات متعرجة تجعل عملية اعتراضه في غاية الصعوبة كما أن أنظمة الردع الحالية لن تكون قادرة على اعتراض سارْمات خلال الأعوام الـ40 المقبلة، وهذا يعني أن هذا ضمان السلام لروسيا لعشرات السنين، وفقًا لـ فلاديمير ديغتيار، رئيس مصممي الصاروخ.

ومن المتوقع أن يتم تزويد الصاروخ برؤوس حربية سريعة جدًا معروفة باسم أفانغارد تتجاوز سرعتها ضعف سرعة الصوت 27 مرة، مع العلم أن سرعة الصوت تساوي 340 مترًا/ الثانية أو 1224 كيلومتراً في الساعة.
ويُذكر أن الصواريخ الباليستية تُعد ضمن أسلحة الدمار الشامل، وتكمن خطورة تلك التي تصنعها روسيا في كونها رأس الحربة لترسانة نووية تضم نحو 7 آلاف قنبلة نووية، تمثل نصف ما يملكه العالم من تلك الأسلحة.
