الحملة الوطنية للعمل الخيري تتجاوز 646 مليون ريال في يومها الأول
القيادة القطرية تهنئ الملك سلمان بمناسبة ذكرى يوم التأسيس
ملك البحرين يهنئ الملك سلمان وولي العهد بذكرى يوم التأسيس
يوم التأسيس.. قصة وطن انطلقت ملامحه الأولى من الدرعية
تايوان ترصد 8 طائرات عسكرية و7 سفن حربية صينية حول أراضيها
استمرار تفتيش منزل أندرو السابق في ويندسور بسبب علاقته بإبستين
3 مستشفيات تنال اعتماد “سباهي” في الرعاية المنزلية بالحدود الشمالية
ترامب يفرض رسومًا شاملة جديدة
رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار وضباب على 6 مناطق
ولي العهد يستقبل في المدينة المنورة أصحاب الفضيلة العلماء والمعالي وجمعًا من المواطنين
قالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن ما لا يقل عن 12 شخصًا وربما ما يصل إلى 23 قتلوا في إقليم سيستان بلوشستان في إيران، حيث استخدم الحرس الثوري وقوات الأمن القوة المميتة ضد الأقليات العرقية والمتظاهرين.
وبحسب وكالة رويترز، اندلعت احتجاجات متفرقة في مناطق إقليم بلوشستان، جنوب شرقي إيران، الأسبوع الماضي، ما دفع القوى الأمنية إلى فرض إجراءات مشددة هناك.
وأدى إطلاق النار على أشخاص يحملون الوقود عبر الحدود إلى احتجاجات امتدت من مدينة سارافان إلى مناطق أخرى في محافظة سيستان بلوشستان الجنوبية الشرقية، بما في ذلك زاهدان.
وقد بدأت سلسلة الأحداث العنيفة والاضطرابات في 22 فبراير، عندما قيل إن الحرس الثوري أطلق النار وقتل ما لا يقل عن 10 من حاملي الوقود، المعروفين باسم سوختبار، في مقاطعة سيستان وبلوشستان على الحدود مع باكستان، وبعد توقف دام يومين وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إفادة صحفية في جنيف إن قوات الحرس الثوري الإيراني قطع الطريق المؤدية إلى مدينة سارافان.

وقال إن عمليات القتل أدت إلى اندلاع مظاهرات في عدة مدن في أنحاء المحافظة، وأطلق خلالها الحرس الثوري وقوات الأمن الذخيرة القاتلة على المتظاهرين والمارة.
ولجأت السلطات الإيرانية خلال الأيام الماضية إلى قطع الإنترنت عن المنطقة، من أجل محاصرة الغضب الذي تأجج خلال الفترات الماضية، ولحجب المعلومات.

ووجه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، انتقادًا لتعامل السلطات مع الاحتجاجات التي خرجت خلال الأيام الماضية في جنوب شرقي البلاد، ودعوا طهران لضرورة عودة خدمات الإنترنت.

علم الأمم المتحدة