أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
تسببت “عاصفة الحزم” -التي تهدف إلى عودة الشرعية في اليمن ضد الميليشيات الحوثية- بقلب الموازين وإحداث تغييرات جذرية في المنطقة في ظل المحاولات الإيرانية في فرض سيطرتها على منطقة الشرق الأوسط وتوسيع نفوذها.
وأصبح تملُّك المملكة لأسلحة نووية قاب قوسين لضمان حفظ أمنها واستقرارها وأمن المنطقة كاملة، حيث ذكرت بعض المصادر الإعلامية عن أن عزم المملكة على تملك الأسلحة النووية متواجد خلال قمة “كامب ديفيد”، والذي مثَّل السعودية فيها وليُّ العهد الأمير محمد بن نايف، ووليُّ ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
وفي صحيفة “الصنداي تايمز” البريطانية، ذكرت تقريراً بيَّنت فيه أن السعودية اتخذت قراراً استراتيجياً بشراء أسلحة نووية من باكستان، حيث أوضحت أن هذا القرار -ووفق مسؤولين أمريكيين- يُنذر بسباق تسلح جديد في الشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن المملكة العربية السعودية سبق لها أن مولت جزءاً كبيراً من برنامج إسلام آباد النووي خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث ذكرت أن هذا القرار جاء كردة فعل على الاتفاق الذي من المتوقع أن تُوقعه واشنطن مع طهران، وهو الاتفاق الذي ترى أنه سيسمح لإيران بتطوير برنامجها النووي.
واستشهد التقرير بما ذكره الأمير تركي الفيصل في تصريحات صحفية أن الموجود لـ إيران سيكون متواجداً في السعودية، ما يعني أن تملك الأسلحة النووية أمر قد قاب قوسين لدى السعودية.. ويبقى السؤال: هل تتحول السعودية إلى قوة نووية؟!
سعيد العٌمَري
دام عزّك يالسعوديّه !❤