أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
حلّ المجلس الانتقالي يعكس ثقة المكونات الجنوبية في مساعي المملكة إيجاد حل عادل للقضية
أجج ملف جديد نار الخلاف بين إثيوبيا والسودان، حيث قدمت الحكومة الإثيوبية دعمًا لوجستيًا لقوات جوزيف توكا في ولاية النيل الأزرق الجنوبية.
ويأتي ذلك بعد قضية سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على أهم روافد نهر النيل والذي ستتأثر به كل من القاهرة والخرطوم، وبعد أيضًا التدخل العسكري المباشر في منطقة الفشقة.

وبحسب سكاي نيوز، فإن الدعم عبارة عن أسلحة وذخائر ومعدات قتال، وكان في استقبال الدعم القائد جوزيف توكا وبعض قادة قواته، وتهدف الحكومة الإثيوبية بذلك لاستخدام توكا لاحتلال مدينة الكرمك في الولاية بإسناد مدفعي إثيوبي وذلك بغرض تشتيت جهود الجيش السوداني على الجبهة الشرقية.
وتقع الولاية، جنوبي السودان، وتحديدًا على مثلث الحدود بين البلدين، وتشهد قتالًا بين الحكومة ومتمردين منذ عام 2011، بعد أن وجد المتمردون الذين قاتلوا مع السودانيين الجنوبيين أنهم أصبحوا تابعين للشمال بعد انفصال الجنوب.

وكانت الخرطوم أبرمت العام الماضي 2020، اتفاق السلام مع عدد من الحركات المسلحة في البلاد بغرض إنهاء الأعمال العدائية التي عصفت بالبلاد، وشمل الاتفاق 5 مسارات معًا، ترتبط بالخدمات والمشاركة في السلطة، لكن تغيبت عدد من الحركات المتمردة عن الاتفاق، ومنها قوات توكا.
ويبدو أن أديس أبابا وجدت في دعم متمردي النيل الأزرق فرصة لزعزعة استقرار الخرطوم، والضغط عليها، ومن المرجح أن يزيد هذا التطور من سوء العلاقات بين البلدين.
ويقول مراقبون إنه كلما ظهرت بوادر لانفراج الأزمة بين البلدين، تعود الأوضاع للمربع صفر، بسبب سلوك أديس أبابا.
