روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات منذ بدء الحرب
ترامب لإيران: الوقت ينفد
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن قمح
الحج والعمرة لضيوف الرحمن: احذروا من الاحتيال الإلكتروني
أسواق النفط تواجه مخاطر ارتفاعات حادة مع أزمة مضيق هرمز
المرور يضبط أكثر من 5 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
القبض على مقيم ومقيمة لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
تسببت أم في قتل طفلها البالغ من العمر 6 سنوات بطريقة بشعة، ثم حاولت التستر على الجريمة، وعلى ذلك وجه القضاء في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة، 16 تهمة إليها.
وحاولت السيدة بريتاني جوسني، البالغة 29 عامًا، في البداية التخلي عن ابنها جيمس هاتشينسون في حديقة عامة، بأن تركته هناك، لكنه لحق بها وتعلق بسيارتها التي كانت مسرعة، مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة.
وعندما عادت إليه بعد أكثر من نصف ساعة وجدته مُلقى في موقف سيارات الحديقة، مع إصابات شديدة في رأسه، وقد تبين أنها كانت السبب في وفاته، وفق تقرير الطب الجنائي.
ثم وضعت جوسني جثة ابنها في سيارتها وعادت إلى منزل عائلتها، حيث أخفت الجثة في إحدى الغرف، وفي اليوم التالي استعانت بمساعدة عشيقها جيمس هاميلتون لإلقاء جثة طفلها في النهر وإخفاء الجريمة.
وبعد إلقائه في النهر، أبلغت الأم الشرطة عن اختفاء ابنها، الأمر الذي دفع السلطات وأهالي مقاطعتها في مساعدتها للبحث عنه، ليتبين لاحقًا أن بلاغها مجرد خدعة لإبعاد الأنظار عن فعلتها.

ووجهت إلى هاميلتون، 42 عامًا، 15 تهمة، بما في ذلك إساءة استخدام الجثث والتلاعب بالأدلة وتعريض الأطفال للخطر والاختطاف، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وتعتقد الشرطة أن جوسني وصديقها هاميلتون ألقيا جثة الطفل في وقت لاحق في النهر بالقرب من لورنسبرغ في ولاية إنديانا نهاية الأسبوع الماضي، وقد أدت ظروف الفيضانات هذا الأسبوع إلى إعاقة البحث عن جثة الصبي.
وتقول السلطات إن طفلين آخرين كانا يعيشان في منزل الأم في ميدلتاون نُقلا إلى دار رعاية.