وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
عبّر عدد من مسؤولي الإدارات الحكومية بمنطقة القصيم عن استنكارهم للعمل الإجرامي الذي استهدف أحد المساجد في بلدة القديح بمحافظة القطيف، وراح ضحيته عدد من أبناء الوطن، في مشهد آثم وأليم وجبان.
وقال مدير جامعة القصيم الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي: إن الحادث الأليم الذي وقع في القديح عمل إجرامي شنيع استهدف الآمنين الذين يؤدون فريضة في مسجد، ولا يمكن تفسير دوافع الفاعل إلا أنه يعمل ضمن أجندة تخريبية تهدف إلى زعزعة أمن هذه البلاد المباركة التي ترفع راية التوحيد وتحكم بالشريعة، ولن تزيد هذه الحادثة أبناء الوطن إلا تماسكًا والتفافًا حول القيادة الرشيدة التي تبذل الغالي والنفيس للحفاظ على أمن وراحة كل إنسان يعيش على هذه البلاد الطاهرة المباركة، ولا أملك إزاء ما حدث من تفجير آثم إلا العزاء لأهالي الشهداء، وأن يلهمهم الصبر والاحتساب، وأدعو للشهداء بالرحمة والمغفرة.
ودعا “الحمودي” الله- سبحانه وتعالى- أن يسدد قيادتنا في مكافحة الإرهاب، والأخذ على أيدي كل المجرمين والمخربين الذين لا يريدون خيرًا بأمتهم، ولا هم لهم إلا العبث والفوضى، مؤكدًا أن هذا العمل الإرهابي يزيد من تماسك أبناء هذا الوطن ويجهض محاولات النيل من أمنه واستقراره، ويدحض كل فكر ضال يحاول التسلُّل إلى الداخل.
من جهته استنكر أمين منطقة القصيم المهندس صالح بن أحمد الأحمد التفجير الإرهابي الذي نتج عنه قتلى وإصابة العديد من المصلين الأبرياء، وقال: إن ذلك عدوان آثم وجبان وجريمة كبرى في حق الأبرياء، يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، الذي يرفض جميع هذه الأعمال الإرهابية التي من شأنها سفك دماء المواطنين بغير حق، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تدعونا للحذر بأن هناك أياديَ خفية تسعى لزعزعة الأمن في بلادنا وإيجاد الفرقة بين أبناء الوطن، داعيًا المولى- عز وجل- أن يحفظ للوطن أمنه وأمانه بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد- حفظهم الله.
كما وصف مدير عام التعليم بالقصيم- عبدالله بن إبراهيم الركيان- العمل الإرهابي الذي حدث بالقديح بأنه جريمة لا يقرها دين ولا عقل ولا خلق، هدفها زعزعة الاستقرار في بلاد الحرمين الشريفين، منوهًا بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود- أيده الله- لمحاربة الإرهاب والتطرف والفكر الضال واقتلاعه من جذوره، والتصدي لكل المحاولة البائسة التي تنتهجها هذه التنظيمات الإرهابية.
وأشار “الركيان” إلى أن الدور الذي يضطلع به منسوبو التعليم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم من خلال الرسالة التعليمية نحو الأمانة التي بين أيديهم من طلاب وطالبات لتعزيز الانتماء الوطني وتحصينهم من الأفكار الضالة؛ ليكونوا أعضاء فاعلين وأدوات بناء ونماء لوطنهم ومجتمعهم، سائلًا الله- تعالى- أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
حماك الله ياوطني
الا يكفي الاستنكار والشجب بل يجب ان نصطف خلف قيادتنا وان نضع ايدينا بايدي بعض ونكون صفا واحدا وسدا منيعا ضد الارهاب وضد من يسعى لزرع الفتنة بين ابناء الوطن الواحد
اللهم احفظ بلادنا وولاة امرنا من كل متربص خائن بغيض