وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
ما بين لعبة ببجي التي تقود بعض اللاعبين الصغار للموت إلى لعبة الحوت الأزرق التي تعد ضمن أخطر الألعاب الإلكترونية في العالم، فإن هناك بعض الألعاب التي تسببت في موت العشرات.
هي عبارة عن معارك متعددة يشارك فيها لاعبون مختلفون عبر الإنترنت، وفي كل مباراة يهبط 100 لاعب إلى خريطة مليئة بالأدوات والأسلحة المختلفة، ومن ثم يقاتلون بعضهم حتى يموت الجميع.
وفي الأسبوع الماضي، أنهت طفلة مصرية حياتها شنقًا بسبب لعبة ببجي، وتم نقل الجثة إلى المشرحة.

تعد من أخطر الألعاب الإلكترونية في العالم ورغم ما رافق ظهورها منذ 2015 من جدل واسع إلا أنّها ما زالت متاحة للجميع ولم تحظر إلى الآن ومنذ ظهورها تسبّبت في انتحار ما يفوق الـ 100 طفل.
هذه اللعبة سببت الرعب للعائلات، حيث إنها في مرحلة من المراحل تحرض الأطفال والمراهقين على الانتحار وإذا لم يستجيبوا لها تهدده بإيذاء أهلهم.
استحوذت على عقول الملايين حول العالم وتسببت في العديد من الحوادث القاتلة، وذلك بسبب انشغال اللاعبين بمطاردة والتقاط شخصيات البوكيمون المختلفة خلال سيرهم في الشارع.

تشجع هذه اللعبة الأطفال على اللعب بالنار؛ حيث توهمهم بتحولهم إلى مخلوقات نارية باستخدام غاز مواقد الطبخ.
تسببت في عدة حالات انتحار لأطفال وشباب وتعتمد في لعبها على اللوازم المدرسية وبالتحديد الورقة والقلم الرصاص وذلك لدعوة شخصية أسطورية ميتة تدعى تشارلي.
