القوات المشتركة تواصل تقديم خدماتها لذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية في مشعر منى
أكثر من 20 ألف وحدة إنارة تُضيء مشعر عرفات
أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
تلقى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، الأحد، الجرعة الأولى من لقاح كورونا المستجد، بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة.
فيديو | الشيخ عبد الرحمن السديس يتلقى الجرعة الأولى من لقاح #كورونا #الإخبارية pic.twitter.com/DFzf29RIkF
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) March 21, 2021
وأثنى الرئيس العام خلال تلقيه اللقاح على جهود المملكة العربية السعودية في توفير اللقاحات وحرصها على أن تكون في مقدمة الدول الساعية إلى توفيره وتقديمه بالمجان لكل المواطنين والمقيمين، ومتابعة وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز- حفظهما الله- منذ رصد ظهور الجائحة على تطبيق الإجراءات الوقائية، والتدابير الاحترازية، وتسخير الإمكانات البشرية والمالية، التي أسهمت بعد- عون الله وتوفيقه- في أن تكون المملكة أحد أقل الدول تضررًا من التبعات الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا العالمية.
كما أشاد الشيخ السديس أيضًا بالحرفية العالية للكادر الصحي في مدينة الملك عبدالله الطبية، حيث إن إجراءات تلقي اللقاح تتم بكل يسر وسهولة في فترة زمنية وجيزة؛ لوحظ خلالها دور التنظيم والعمل المتكامل والتطبيق التام للإجراءات الاحترازية.

وأشار إلى ما يقدمه منسوبو وزارة الصحة من جهود كبيرة في سبيل توفير خدمات طبية مهنية على مستوى عالٍ، من الجودة وحرصهم على موائمة تطلعات القيادة الرشيدة- حفظها الله- الرامية إلى توفير اللقاحات عبر حملات التطعيم في كافة مناطق المملكة، وتحقيق المناعة الاجتماعية التي تُسرع بدورها من العودة للحياة الطبيعية، راجيًا المولى القدير أن يحفظ قادتنا وولاة أمرنا وأن يوفقهم لما يحبه ويرضاه، وأن يشد أزرهم ويعلي بهم شأن الأمة الإسلامية، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من جهود كبيرة في مجابهة الجائحة العالمية والحد من تبعاتها على المجتمع.