القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أبرزت زيارة وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دى مايو إلى ليبيا، تطلع بلاده إلى لعب دور أكبر في قارة إفريقيا، بغية تحقيق أهداف سياسية واقتصادية على السواء، حيث تعد هذه هي الزيارة الأولى لوزير خارجية في الاتحاد الأوروبي إلى طرابلس بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وهناك التقى لويجي دى مايو رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، ووزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش.
وفي حين ناقش الجانبان إمكانية التعاون الثنائي بين البلدين إلا أن التقارير تشير إلى وجود نية أكبر من ذلك، حيث تتزامن زيارة الوزير الإيطالي إلى ليبيا مع تطلع بلاده لتكون أحد الفاعلين الكبار على الساحة الإفريقية في مجال الطاقة، كونها أصبحت خلال السنوات القليلة الماضية، أحد أكبر مستثمري القارة السمراء.

ويرى مراقبون أن حضور روما في إفريقيا، له أهداف رئيسية تتعلق بدورها في مكافحة الاتجار بالبشر، ومنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين، ومكافحة الإرهاب.
واعتبرت مجلة فورميكي الإيطالية، أن زيارة دي مايو تؤكد محاولة إيطاليا إعادة إطلاق دور الاتحاد في ليبيا وفي أنحاء إفريقيا، وذلك عبر مهمة المراقبة الجوية لوقف إطلاق النار ووصول المروحيات الإيطالية إلى مالي.
وقالت المجلة إن الزيارة الأخيرة هي بمثابة جسر لإعادة إيطاليا إلى إفريقيا، مع تموضعها من جديد في البحر المتوسط الموسع.
وقال القائد السابق لقيادة عمليات القوة المتعددة الجنسيات، الجنرال الإيطالي ماركو بيرتوليني، إنه بالنسبة لإيطاليا ينبغي إشراك أوروبا في ليبيا وجعلها تتلاقى مع مصالحها، حيث عانت روما في السنوات الأخيرة من الانقسام الأوروبي في هذا الملف.
واعتبر وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غويريني، أن التزام بلاده تجاه ليبيا يمثل جانبًا من مشاركة أوسع في إفريقيا، خصوصًا في منطقة الساحل، لافتًا إلى أن بلاده موجودة في النيجر منذ عام 2018 وتقوم ببناء قاعدة لوجستية للتعاون.

أجاب التقرير عن ذلك قائلًا إن هناك عاملين رئيسيين قد يفسران التوجه الإيطالي الجديد؛ أولهما: أن السوق الإفريقية تمثل فرصة سانحة أمام صادرات واستثمارات الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكِّل دعامة أساسية للاقتصاد الإيطالي؛ إذ يعمل بها قرابة 81% من القوة العاملة، وتسهم بنحو 68.1 % من القيمة المضافة لاقتصاد الدولة.
وتشير التقديرات إلى أن نسبة الشركات الإيطالية الصغيرة والمتوسطة، تمثل 97 % من إجمالي الشركات الإيطالية العاملة في القارة الإفريقية.
أما السبب الثاني فهو أن إيطاليا تحاول أيضًا احتواء معدلات الهجرة غير الشرعية المتفاقمة عن طريق زيادة الاستثمارات وطرح فرص عمل للشباب الإفريقي في الدول المصدرة للمهاجرين غير الشرعيين.
