التجارة: استدعاء 490 مركبة موديل 2022 بسبب خلل يزيد احتمالية وقوع حادث
زلزال عنيف بقوة 6.6 درجات يهز جنوب الفلبين
أمير الرياض يدشّن مبادرة “صناعيو المستقبل” لربط الطلبة بالصناعة الوطنية
ضبط وافدين لممارستهما أفعالًا تنافي الآداب العامة في أحد مراكز المساج بالرياض
القصاص من مقيم يمني قتل مواطنًا بطعنات نافذة في مكة المكرمة
فيصل بن فرحان لـ نظيره الإيراني: السعودية تتطلع إلى تحقيق سلام يعزز أمن المنطقة والعالم
لاعبو الأخضر: سنظهر هويتنا أمام منتخب الأوروغواي في كأس العالم
“الملك فهد والقضايا الخارجية”.. كتاب يهديه إبراهيم الماجد لـ “حفيد الفهد”
الإمارات تؤكد أهمية الالتزام ببنود الاتفاق بين أمريكا وإيران
تتجه أنظار الجماهير السعودية إلى ميامي مع أولى مباريات المنتخب بكأس العالم
أيام قلائل ويطل علينا شهر رمضان الكريم، وخلال هذه الأيام قد يتهافت البعض إلى شراء السلع الرمضانية وخصوصًا المعلبات بطريقة مبالغة وتخزينها في المنزل ، فهل تعد هذه الطريقة صحية وآمنة واقتصادية ؟
يقول المحلل الاقتصادي جمال محمد لـ” المواطن “: يتبع الكثير من أفراد المجتمع للأسف سلوكيات شرائية خاطئة تزامنًا مع قرب حلول الشهر الفضيل إذ يتجهون للهايبرات والسوبرماركتات الكبيرة لشراء ما لذ وطاب ، وهذا الأمر يترتب عليه الكثير من السلبيات منها تعرض بعض المنتجات للتلف بسبب سوء التخزين أو قرب انتهاء الصلاحية ، بجانب عدم وجود مساحات لحفظها بطريقة صحيحة في المكان المخصص .
وطالب المحلل الاقتصادي كافة المستهلكين بعدم التهافت لشراء السلع الرمضانية، فالحمد لله كافة السلع الغذائية متوافرة وبكميات كبيرة وبأسعار مستقرة ، ويمكن تقنين شراء الاحتياجات الضرورية قبل رمضان بأسبوع وهي الاحتياجات التي لا تستهلك يوميًا فتلك يمكن شرائها في نفس يوم إعدادها لضمان أن تكون طازجة مثل الفواكه والخضراوات.
ونصح المحلل الاقتصادي جمال محمد، الجميع بتقنين شراء السلع وعدم الاندفاع وراء التخفيضات التي تنظمها الكثير من الجهات قبل رمضان لضمان بيع سلعها ، وضرورة الحرص على تنظيم ميزانية شهر رمضان لكون احتياجات استهلاك السلع الغذائية تزداد في الشهر الفضيل وهي خاصية يتمتع بها هذا الشهر الكريم.