ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
تعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لموجة انتقادات بعد عقد مؤتمر لحزب العدالة والتنمية داخل مجمع رياضي مزدحم، وسط تصاعد جديد لحالات الإصابة بكورونا في البلاد.
فقد ملأ الآلاف من أنصار الحزب الحاكم مدرجات المجمع الذي يتسع لـ10400 شخص في أنقرة، على الرغم من فرض السلطات عامة قواعد التباعد الاجتماعي.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر حافلات مكتظة في طريقها إلى حضور المؤتمر، ومعظمهم بدون كمامات، التي تعد إلزامية في الأماكن العامة بتركيا.
وتحدث أردوغان لمدة ساعتين تقريباً في المؤتمر، مقدماً رؤيته عن موعد احتفال البلاد بالذكرى المئوية للجمهورية التركية في عام 2023، حيث من المقرر أيضاً إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد. وقال إنه اختصر التصريحات حتى لا يعرض المشاركين في المؤتمر للفيروس، فيما توافد معظم أنصاره بلا كمامات أصلاً.

فيما برر عمدة أنقرة السابق، مليح جوكجيك، وهو عضو في حزب العدالة والتنمية، الأمر قائلاً إنه “تم إجراء اختبار كورونا للمشاركين قبل حضور المؤتمر”.
في المقابل وصف مراد أمير، وهو طبيب ونائب من حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، المشاهد بـ”المخزية”. وكتب على تويتر أن الفعالية أظهرت استخفافاً “بالعاملين في المجال الصحي الذين يعملون ليل نهار في المعركة ضد الوباء”.
يذكر أن أردوغان كان تعرض سابقاً لانتقادات بسبب عقده مؤتمرات حزبية محلية مزدحمة مماثلة في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الماضية على الرغم من الوباء.
وسجلت البلاد أمس الثلاثاء أكثر من 26000 إصابة جديدة بكوفيد-19، بعد أسابيع من تخفيف الحكومة للقيود في عشرات المحافظات، في إطار ما يسمى ببرنامج “العودة للوضع الطبيعي الخاضع للرقابة”.
