سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
حذر الخبير الصحي والأستاذ في طب الأسرة والمجتمع البروفيسور توفيق خوجة، من أضرار السجائر الإلكترونية التي لا يمكن حصرها، معلقًا على دراسة أمريكية جديدة كشفت مخاطر جديدة تؤكد أن التدخين الإلكتروني قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة بنسبة تزيد عن 60%، كما أنها تضر بالقلب والأوعية الدموية، ولا يستبعد أن تتسبب في الإصابة بالسرطان، إذ إن هناك أبحاثًا بينت أن السوائل التي يتم تدخينها يمكن أن تؤثر سلبًا على مخاطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
وقال في تصريحات إلى “المواطن“: إنه يوجد في السجائر حوالي 400 مادة خطرة منها 200 مادة مسرطنة (مواد مسببة للسرطان)، وهذه المواد الضارة الموجودة في السجائر تضعف بشكل عام الجهاز المناعي في الجسم، وبالتالي تعرض المدخنين وبيئتهم إلى الأمراض بوتيرة أكبر وأخطر، ويؤثر التدخين في الرئة بشكل سلبي وقد يسبب سرطان الرئة، وكذلك من أضرار السجائر الإلكترونية التسبب في أمراض الرئة المزمنة وقاتلة؛ إذ إن التدخين يقتل نحو 7 ملايين شخص حول العالم كل سنة.
وأشار إلى أن دراسة أمريكية أخرى أظهرت أضرار السجائر الإلكترونية، وأن الاستنشاق العميق للسجائر الإلكترونية ينطوي على خطر الإصابة بمرض السرطان، كما أن بخارها عالي الحرارة والمشبع بالنيكوتين يمكن أن يشكل مادة فورمالديهايد التي تجعله خطرًا على الصحة، إذ لاحظ باحثون في جامعة بورتلاند الأمريكية أن مادة فورمالديهايد يمكن أن تتكون خلال عملية تشكل بخار السيجارة الإلكترونية، وعلى ذلك فإن مدخن السيجارة الإلكترونية الذي يستهلك 3 ميلليمترات من السائل المتبخر يستنشق 14 ميلليجرامًا من المادة المسرطنة.
وتابع خوجة أن السجائر الإلكترونية ليست هي البديل الصحي للسجائر التقليدية؛ لأن السيجارة الإلكترونية تحتاج إلى قوة شفط أقوى بكثير من السيجارة العادية، كما أن كمية النيكوتين المستخلصة في تدخين السيجارة الإلكترونية من الكبسولة نفسها غير ثابتة، وتقل بعد عشر سحبات من السيجارة الإلكترونية، ولذلك يضطر المدخن إلى زيادة قوة سحب النفس لزيادة النيكوتين المستخلص؛ لأن كمية النيكوتين تعتمد على قوة سحب النفس، وعلى كمية البخار المتبقي داخل الكبسولة، ولذلك فهي لا تصلح كمصدر معتمد لمنع الأعراض الانسحابية للنيكوتين”.