الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
قضت المحكمة المدنية في إمارة دبي بإلزام 3 أطباء في قضية ضحية الخطأ الطبي الإماراتية روضة المعيني (25 عاما) بتعويضها بمبلغ 10 ملايين درهم (ما يعادل 2,777,777 دولاراً) عما أصابها من مضاعفات صحية نتيجة الجراحة الطبية الخاطئة التي أجريت لها بمركز ”جراحة اليوم الواحد“.
ووفقاً لصحيفة ”الإمارات اليوم“، رفضت محكمة التمييز الطعون المقدمة من الأطباء المتورطين في القضية، وهم: جراح من جمهورية الدومينيكان (59 عاماً) وطبيب تخدير سوري (65 عاماً) ومساعد طبيب سوري الجنسية أيضا (69 عاماً)، على الحكم الصادر من محكمة الاستئناف بمعاقبتهم بالحبس مدة سنة وإبعادهم عن الدولة بعد انقضاء العقوبة، وتغريم مركز ”جراحة اليوم الواحد“، الذي أجريت فيه عملية المعيني 300 ألف درهم (نحو 82 ألف دولار) وإلزام جميع الأطباء بتأدية مبلغ التعويض المدني المؤقت المطالب به.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى أبريل/نيسان 2019، حين شعرت المجني عليها بصعوبة في التنفس من خلال أنفها، فلجأت إلى المتهم الأول (طبيب الأنف والأذن والحنجرة) الذي فحصها، وشخّص حالتها بأنها تعاني انحرافاً في حاجزها الأنفي، وتحتاج إلى تدخل جراحي وتجميل في الأنف، وحدد لها موعداً لإجراء الجراحة، بأحد مراكز جراحات اليوم الواحد غير المهيأة لإجراء هذا النوع من الجراحات، في حضور المتهمين الثاني (طبيب التخدير)، والثالث (فني التخدير المساعد له).
وأثناء العملية الجراحية التي استغرقت ساعتين، انخفض ضغط دم المعيني دون أن يلاحظ الأطباء ذلك، ثم تعرضت الشابة الإماراتية لسكتة قلبية، وظل دماغها محروماً من الأكسجين مدة 7 دقائق؛ ما تسبب بتلف شديد فيه، وغرقت في غيبوبة تامة (كوما).
وأظهرت التحقيقات أن العملية الجراحية شابتها أخطاء طبية جسيمة، بحسب وصف التقارير الطبية المرفقة بالتحقيقات، نتج عنها إصابة المجني عليها بعاهات مستديمة.